"منكم يبدأ التغيير" نحو دعم مشاركة المرأة السياسية
تاريخ النشر : 2017-04-13 23:10

بيت فجّار - نوى

"منكم يبدأ التغيير" هو اسم واحدة من المبادرات التي تنفذ في إطار العمل مع الأحزاب وفئة الشباب والمتطوعين والمتطوعات في هذه الأحزاب لرفع الوعي بضرورة مشاركة وتمثيل المرأة والشباب سياسيًا واجتماعيًا، في قرية بيت فجّار في مدينة بيت لحم، بتنفيذ من طاقم شؤون المرأة.

تهدف المبادرة بحسب القائمين عليها إلى إيجاد حالة  من الوعي بأهمية دور النساء والشباب في المشاركة السياسية وبناء الأطر والمؤسسات الجماهيرية على أسس المشاركة والوعي بحقوق النساء، إلى جانب العمل على حسر الفجوة ما بين الاحزاب والنشطاء حيث استهدفت فئة الشباب والشابات من طلاب الجامعات والخريجين من قواعد الاحزاب في جمعية تنمية المرأة الريفية وقاعة البلدية في القرية.

وجاءت فكرة المبادرة، بناءً على اللقاءات مع ممثلي الأحزاب في المواقع، وبناءً على خططهم التي تضمنت الكثير من الأنشطة التي ترفع وعي نشطائها من الشباب من كلا الجنسين، ومدى أهمية العمل التطوعي وبناء المؤسسات الجماهيرية التي تأخذ على عاتقها العمل وتوعية المجتمع.

حول آلية التنفيذ، تتمثل في عقد ورشتي عمل حول قانون الانتخابات والقوانين والتشريعات المتعلقة بحق المرأة في الاقتراع والترشح، وعقد ورشة عمل مع ممثلي وممثلات الأحزاب والمتطوعين، والمتطوعات فيها (أو كل حزب بشكل منفصل) عن دور الأحزاب في دعم النساء وتمثيلها داخل الهيئات، والانتخابات المحلية وكيفية التعاون مع الأطر النسوية في النقاش والتفاعل حول فرز المرشحات للانتخابات (نقاش الفجوة ما بين الشباب من كلا الجنسين والاحزاب).

ويتبع الأنشطة السابقة، عقد ورشة عمل عن أهمية بناء الأطر الجماهيرية  للأحزاب، وأهمية برامجها ودور النساء والشباب فيها، خصوصًا في مجالس الطلبة بالجامعات ودور الطالبات فيها، وعرض مسرحية حول المشاركة السياسية تتحدث عن دور المرأة والشباب في الانتخابات ومراكز صنع القرار، ثم عمل جدارية تحاكي موضوع المشاركة السياسية للمرأة والشباب.

ومن المتوقع أن تخرج مبادرة "منكم يبدأ التغيير" بالوصول إلى فتح حوار ما بين الأحزاب والشباب وخلق حالة من التفاعل البناء، والوصول بهم إلى حالة من الوعي بأهمية المشاركة السياسية وتناول موضوعات وقضايا تمس الواقع، بالإضافة إلى الوصول لمجموعة من قواعد الأحزاب لديهم، وتشكيل وعي بأهمية المشاركة والتفاعل في النقاش داخل الأحزاب، وأهمية انخراطهم في الأطر الجماهيرية لأحزابهم.

وتأتي هذه المبادرة ضمن الجهود التي يدعمها طاقم شؤون المرأة تحت عنوان "حقي في مستقبلي" للوصول الى فتح حوار بين الاحزاب والشباب وخلق حالة من التفاعل البناء، وتسلط الضوء على  موضوع المشاركة السياسية للمرأة والشباب في الأحزاب والمؤسسات المحلية، ورفع الوعي لدى المشاركين  بأهمية المشاركة السياسية وتناول موضوعات وقضايا تمس الواقع، إلى جانب  انخراط الشباب في الأطر الجماهيرية للأحزاب.

ضمن مشروع "حقي في مستقبلي" مشروع ينفذه الطاقم بتمويل من الاتحاد الأوروبي والوكالة النمساوية للتنمية وبالشراكة مع مؤسسة. CARE الدولية.