"حوار" مبادرة تعني بدعم المشاركة السياسية للمرأة
تاريخ النشر : 2017-04-12 10:49

دعاء شاهين-نوى

"حوار" هو اسم مبادرة دعمت التواصل الفكري والثقافي والاجتماعي والاقتصادي بين مجموعة من المتحاورين من صحافيين، وحقوقيين  ونشطاء فيس بوك،  وكذلك نساء مهمشات، ورؤساء جمعيات ناقشوا حقوق ودور المرأة  في المجتمع ومشاركتها السياسية من خلال طرح وجهات نظر و أسلوب الحوار الهادف والذى يعتبر شبه مفقود في المجتمع الفلسطيني، بتنفيذ جمعية بيت المستقبل في بلدة خزاعة في خانيونس.

تقول المنسقة نسرين قديح: "إن فكرة المبادرة جاء ت نتيجة لتفاقم مشاكل عدم تقبل الرأي  الأخر و زيادة آثارها السلبية من عدم القدرة على إيجاد حلول للعديد من الصراعات اليومية وما نتج عنه من تطرف فكري و ثقافي لانعدام الحوار الصادق الهادف".

وتضيف أنه تم تنفيذ المبادرة من خلال جمع أشخاص من فئات مختلفة ثقافياً وعمرياً يجلس كل منهما على طاولة الحوار حيث يوجد ستار  من خلال تحضير أسئلة مسبقاً،  وبث الحوار على مواقع التواصل الاجتماعي حيث يكون الهدف التعبير عن الذات و الحوار بشكل حضاري،  والتركيز على خمسة قضايا بشكل أساسي تتمحور حول مشاركة المرأة السياسية ودعمها.  

ضمت المبادرة إحدى عشرة شخصًا من كلا الجنسين في  بلدة خزاعة بمدينة خانيونس، حيث تفاعلا لافتًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، استخدم فيه النشطاء وسم "هنكمل الصورة" لتحسين صورة المرأة في الإعلام وإيصالها إلى عدد ممكن من الجمهور إذ تناولوا فيها قصص نساء مهمشات الى جانب فيلم يحاكي الحوار.

 وتهدف المبادرة  لتعزيز الحوار بين الطرفين واثارة الرأي العام حول قضايا المرأة والتعريف بأهمية المشاركة السياسية والاجتماعية للمرأة.

الناشط المجتمعي سليم النجار أحد المتحاورين بالمبادرة أشار الى تكثيف الحوار بين الأطراف لدعم المشاركة السياسية للمرأة وتبديد الموروثات الاجتماعية التي تحد من مشاركة المرأة السياسية بكافة المجالات.

وأوضح أن المجتمع اعتاد على مشاهدة المرأة في صورة نمطية معينة، داعيًا إلى أن تسخر وسائل الاعلام أدواتها في دعم المرأة سيما وأنها تعاني من أوضاع اقتصادية وسياسية سيئة تؤثر عليها بكافة الظروف.

ومن المتوقع أن تخرج بها المبادرة بحشد تأييد لقضية مشاركة المرأة السياسية وانخراطها داخل أطر الأحزاب.

وتأتي هذه المبادرة ضمن الجهود التي يدعمها طاقم شؤون المرأة تحت عنوان "حقي في مستقبلي" للوصول الى فتح حوار بين الاحزاب والشباب وخلق حالة من التفاعل البناء، وتسلط الضوء على  موضوع المشاركة السياسية للمرأة والشباب في الأحزاب والمؤسسات المحلية، ورفع الوعي لدى المشاركين  بأهمية المشاركة السياسية وتناول موضوعات وقضايا تمس الواقع، إلى جانب  انخراط الشباب في الأطر الجماهيرية للأحزاب.

ضمن مشروع "حقي في مستقبلي" مشروع ينفذه الطاقم بتمويل من الاتحاد الأوروبي والوكالة النمساوية للتنمية وبالشراكة مع مؤسسة. CARE الدولية.