عتيل - نوى
"جاءت الفكرة نتيجة لضعف مشاركة النساء والشباب في المجتمع وبالذات في المجال السياسي والاجتماعي والأعمال التطوعية. غير أن المعارف والمهارات التي سيتم اكتسابها ستطبق بشكل عملي من خلال ايام تطوعية" هذا ما يقوله القائمين على مبادرة "مشاركتي بتغيّر" بمنطقة عتيل في طولكرم.
"مشاركتي بتغيّر": تأتي ضمن سلسلة فعاليات لرفع الوعي بضرورة مشاركة وتمثيل المرأة والشباب سياسيًا واجتماعيًا، بتنفيذ من طاقم شؤون المرأة، استهدفت شريحة من النساء والشباب بهدف تسليط الضوء على مفاهيم المشاركة السياسيّة للمرأة والشباب وتعميمها، وتحفيز دور الشباب في الحياة السياسية والاجتماعية والتأثير فيها.
بحسب المبادرون، البالغ عددهم نحو 20 شخص فإن مبادرة "مشاركتي بتغيّر" تهدف أيضًا إلى تشجيع النساء والشباب على المشاركة المجتمعية والسياسية، ورفع الوعي بمفهوم النوع الاجتماعي والمشاركة المجتمعية والسياسية والمساءلة المجتمعية، وتوعية الطلاب/ات لحقوق المرأة في المشاركة السياسية، بالإضافة إلى رفع الوعي المجتمعي في أهمية مشاركة المرأة والشباب في الاحزاب السياسية وانتخابات البلدية.
وعن آلية التنفيذ، تبدأ بتشكيل مجموعة من الشباب المبادرين وعددهم 20 بين ذكور وإناث، ثمّ رفع وعي المجموعة على مفاهيم تتعلق بالمشاركة المجتمعية والسياسية ومفاهيم المساءلة والمواطنة والنوع الاجتماعي، تتبعها حملة في المدارس لتعزيز المشاركة السياسية حول من "حق ماما المشاركة" وورشات عمل متنوعة بين واقع مشاركة المرأة والشباب في الاحزاب السياسية واليات تعزيزه، وبين الانتخابات المحلية ودور الشباب والمرأة فيها، ورسم جدارية حول المشاركة المجتمعية والسياسية للمرأة، وعرض مسرحية حبل الغسيل في المدرسة الثانوية للذكور.
أمّا عن النتائج والمخرجات المتوقعة، تتمثل في تشكيل مجموعة من الشباب والنساء تمتلك معارف ومهارات في العمل المجتمعي ومفاهيم المواطنة والمساءلة المجتمعية، والخروج بحملة لمدة اسبوع دمى متحركة بعنوان "من حق ماما المشاركة" مع طلبة المدارس الاساسية والمتوسطة ( 5 عروض )، إلى جانب ورش عمل عدد حول دور الاحزاب السياسية في تعزيز المشاركة السياسية للمرأة والشباب، ورسم جدارية تعزز المشاركة السياسية، ثم عرض مسرحية حبل الغسيل.
وتأتي هذه المبادرة ضمن الجهود التي يدعمها طاقم شؤون المرأة تحت عنوان "حقي في مستقبلي" للوصول الى فتح حوار بين الاحزاب والشباب وخلق حالة من التفاعل البناء، وتسلط الضوء على موضوع المشاركة السياسية للمرأة والشباب في الأحزاب والمؤسسات المحلية، ورفع الوعي لدى المشاركين بأهمية المشاركة السياسية وتناول موضوعات وقضايا تمس الواقع، إلى جانب انخراط الشباب في الأطر الجماهيرية للأحزاب.
ضمن مشروع "حقي في مستقبلي" مشروع ينفذه الطاقم بتمويل من الاتحاد الأوروبي والوكالة النمساوية للتنمية وبالشراكة مع مؤسسة. CARE الدولية.
