فعاليات حاشدة ومسيرة كبرى بالداخل إحياءً ليوم الأرض
تاريخ النشر : 2017-03-30 10:22

الداخل المحتل - نوى

تحيي جماهير الداخل الفلسطيني المحتل الخميس الذكرى الـ41 ليوم الأرض الخالد بمسيرات حاشدة ومهرجان مركزي وفعاليات كبرى تمتد بكافة بلدات أراضينا المحتلة عام الـ48.

وفي هذا الإطار، أهابت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بجماهيرنا الشعب في الداخل للمشاركة الواسعة في مسيرة يوم الأرض الكبرى، التي ستجري في دير حنا في الساعة الثالثة والنصف من عصر اليوم، لتنتهي بمهرجان خطابي.

وستنطلق المسيرة المركزية ليوم الأرض الخالد، في الساعة الثالثة والنصف في قرية دير حنا، بعد أن تكون قد وصلت اليها، مسيرة سخنين وعرابة، لتتشابك المسيرات، نحو المهرجان الخطابي المركزي الذي سيعقد في الساعة الرابعة والنصف عصرًا.

وستنطلق المسيرة من سخنين في الساعة الثانية ظهرًا، لتتلاقى مع مسيرة مدينة عرابة، وتتوحد المسيرتان، نحو دير حنا وانطلاق المسيرة المركزية.

وسيسبق ذلك زيارة أضرحة شهداء يوم الأرض الستة، في الطيبة وكفر كنا وسخنين وعرابة.

وفي قرية أم الحيران، فسيكون ابتداءً من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الواحدة ظهرًا، غرس أشجار وترميم بعض بيوت القرية المهددة. وفي اليوم التالي، ستقام صلاة الجمعة في القرية ليلقي الخطبة الشيخ رائد صلاح، ثم يقام مهرجان مركزي تلقى فيه كلمتان من رئيس لجنة المتابعة العليا، محمد بركة، ومندوب عن اللجنة المحلية في أم الحيران.

وبموجب توصية لجنة متابعة قضايا التعليم، توجهت المتابعة إلى "جميع مدارسنا، في كافة المراحل المدرسية، لتخصيص ساعتين لاطلاع الطلاب وتثقيفهم عن يوم الأرض ومعانيه".

وأكدت المتابعة في بيان صحفي، أن المشاركة الجماهيرية الواسعة ستكون ردنا الجماهيري، على قانون "كامينيتس" الحكومي العدوان، الذي يهدف لتسريع تدمير عشرات آلاف المنازل الفلسطينية، بذريعة البناء غير المرخص.

وكانت لجنة المتابعة أكدت في بيان سابق، أن "الجماهير المترسخة في وطنها، وطن الآباء والأجداد، كانت على العهد في معارك الأرض والمسكن، التي شهدناها في الأشهر الأخيرة القليلة الماضية، إن كان في أم الحيران أو في قلنسوة ووادي عارة. وقد فاجأ الجرف الجماهيري الواسع، في النشاطات الوحدوية التي دعت لها المتابعة والهيئات الشعبية، الجالسين في رأس هرم الحكم والأجهزة الأمنية، الذين كما يبدو راهنوا على سكوت جماهيرنا أمام جرائم التدمير".