"الأعيان الأردني" يطلع على التسهيلات المقدمة للفلسطينييـن عبر جسر الملك
تاريخ النشر : 2017-03-22 14:42

عمان - نوى

زارت لجنة فلسطين في مجلس الأعيان الأردني الثلاثاء، معبر جسر الملك حسين، للاطلاع على الإجراءات المقدمة للفلسطينيين، والمتخذة للتسهيل عليهم في عملية العبور للقادمين والمغادرين من أجل التخفيف من معاناتهم في ظل وجود الاحتلال الاسرائيلي.

وقال رئيس اللجنة العين حيا القرالة خلال الزيارة إننا تشرفنا بزيارة معبر جسر الملك حسين، حيث اطلعنا على كافة الإجراءات والخدمات المتعلقة بمرور الأخوة الفلسطينيين ومساعدتهم إلى أبعد حد دون التأثير على سير الإجراءات.

ودعا وزارة الأشغال ودوائر القطاع العام لتقديم الدعم لتطوير البنية التحتية للجسر للعمل على تقديم أفضل الخدمات للفلسطينيين.

وأضاف أن اللجنة ستقوم بنقل كافة احتياجات الجسر إلى الجهات المعنية للعمل على توفير الممكن منها, مبينًا أن الأردن يضع كافة إمكاناته لخدمة الأشقاء في دولة فلسطين.

بدوره، قال مساعد مدير الأمن العام للشرطة القضائية العميد وليد بطاح إن مديرية الأمن العام ومن خلال استراتيجياتها وخططها المستمرة في تقديم الخدمة الفضلى لكافة المقيمين والمغادرين، والعمل المتواصل لتوفير كافة الامكانيات اللازمة لديمومة الخدمات لزوار المملكة وللفلسطينيين للتخفيف من وطأة الاحتلال عليهم.

وأكد أن كل الطواقم في إدارة الجسور وجدت لخدمة القادمين والمغادرين.

من جانبه، استعرض مدير الجسور العقيد يزن العوران، الإجراءات المتبعة من لحظة وصول المسافر لغاية مغادرته، مبينًا أنه منذ تأسيس الجسر عام 1967 بعد حرب حزيران عملت جمع الأجهزة بتشاركية كاملة للعمل على تسجيل المسافرين، واتخاذ الاجراءات الأمنية اللازمة لحمايته، إضافة للإشراف على حركة نقل الشاحنات.

وأشار إلى تقديم كافة التسهيلات للفلسطينيين في الدخول والخروج, مبينًا أن الفئات المستهدفة من دخول الجسر هم أبناء الشعب الفلسطيني من حملة جوازات السلطة الفلسطينية.

وبين أن هناك ثلاث بطاقات تصرف للأشقاء الفلسطينيين كل حسب حالته, مشيرًا إلى استحداث ساحة خاصة لتجمع الشاحنات بمساحة 10 دونمات.

وقال إننا نتطلع إلى إضافة نفس الساحة في الوقت القريب، واستحداث ساحة للباصات بمساحة 1200 متر مربع، وتوسعة قاعة المغادرين لتتسع إلى حوالي 1200 شخص في نفس الوقت.

ولفت إلى بدء العمل بنقل الأمتعة عن طريق السلال بحيث تصل قبل المسافر بحدود الساعتين، ويصل المسافر وقد تم الانتهاء من جميع إجراءات التفتيش.

ونوه إلى أنه لم تردهم أية شكاوي من أي مسافر لغاية الآن رغم أن عدد مستخدمي الجسر وصل في عام 2016 إلى مليون و200 ألف مسافر بنسبة زيادة 32% عن السنوات الماضية.

من جهته، قال مدير جمرك جسر الملك حسين عقيد جمارك جهاد محمد الحجي إن الجسر في الآونة الأخيرة شهد حركة تجارية نشطة، حيث عبر في العام الماضي حوالي 100 ألف شاحنة, موضحًا أنه يتم استيفاء رسوم رمزية جدًا مقارنة مع الطرف الآخر.

وأضاف أن من التطورات التي حصلت أننا أصبحنا نستقبل البضاعة بالحاويات في ظل تطوير أجهزة التفتيش المتطورة بحيث وفرت وقت وجهد على الجميع.

وفي نهاية الزيارة، تجول أعضاء اللجنة في جميع أرجاء الجسر،