رام الله – نوى
على هامش الاحتفال بيوم المرأة العالمي الذي يصادف الثامن من آذار، عقدت بالأمس المنظمة العالمية للصحف وناشري الأنباء (وان-ايفرا)- مشروع النساء في الأخبار الاجتماع الوطني الأول في مدينة رام الله. ليشكل فرصة للقاء الاعلاميات في الضفة الغربية، وصانعي القرار في المؤسسات الإعلامية بهدف توسيع شبكاتهن المهنية.
وواستهل اللقاء بالوقوف دقيقة صمت لروح الشهيد باسل الأعرج الذي أغتيل برصاص الاحتلال الإسرائيلي في اليوم السابق للقاء.
وشارك في اللقاء نقيب الصحافيين ناصر أبو بكر، ورئيسة تحرير وكالة وفا خلود عساف، ومديرة مكتب صحيفة العربي الجديد في فلسطين نائلة خليل ونخبة من الصحافيين والصحافيات.

وفي بداية اللقاء قامت مديرة مؤسسة فلسطينيات- عضو اللجنة التوجيهية في برنامج نساء في الأخبار وفاء عبد الرحمن ، بالتعريف بالبرنامج وأهدافه.
وتم طرح مجموعة من الاسئلة على النقيب منها : ماذا تقدم النقابة للصحفيات عدا عن بطاقة العضوية وعضوية الاتحاد الدولي للصحافيين؟ ماذا عن التأمين الصحي، وماذا عن توفير بيئة ممكنة للصحفيات مثل توفير حضانات للأمهات الصحفيات؟ وماذا عن الحد الأدنى للأجور وتطبيقها؟ وماذا عن فرص التدريب الخارجية؟

بدوره اعترف النقيب ابو بكر بالتقصير اتجاه الكثير من القضايا المطروحة، معتبرا انه من الضروره بمكان ادراك ان نقابة تحاول بناء ذاتها وتثبيت وضعها،وانها ملك للكل الصحفي و"مسؤولية بنائها هي مسؤولية جماعية وليست فردية"
أما بخصوص تمثيل النساء في الأمانة العامة فاشار الى انه يجري التحضير للانتخابات هذا العام، وقد تم إقرار تمثيل النساء بنسبة لا تقل عن 35%، مع التاكيد على أن النقابة تعتمد مشاركة النساء في الدورات والتدريب بنسبة لا تقل عن النصف.
وشدد ابو بكر ان النقابة ستستمر في دعمها للنساء وتفخر بوصول عدد لا بأس به منهن لرئاسة تحرير كثير من وسائل الإعلام.
أما رئيسة تحرير وفا- خلود عساف، فتحدثت عن التغير البطيء في السياسة التحريرية لوكالة لقولها " انها وكاله رسمية ترأسها امرأة، لأنها في النهاية وكالة رسمية تعبر عن القيادة السياسية، ومع ذلك، فالتغيير ملاحظ في محتوى التقارير التي تقوم بها الوكالة، وكذلك على مستوى إدارة الوكالة الداخلي، وإعطاء فرص متكافئة للمتقدمين للتوظيف".

واشادت بتوظيف الوكالة لسبع مراسلات تقدمن لامتحان التوظيف وتفوقن على المراسلين وحصدن مواقعاً أكبر باعتماد معيار الكفاءة
في الوقت ذاته اكدت على ان الصحافيات ليس وحدهن من يفضلن الاعلام المرئي والمسموع على المكتوب "فالصحافيين أيضاً فضلوا هذا الاختيار للبحث عن النجومية السريعة، رغم أن أصل الصحافة هي الصحافة المكتوبة".
وعن الصعوبات التي واجهتها كامرأة تعمل في المجال الصحفي، اعتبرت رئيسه تحرير وكاله وفا اشارات انه ليس من السهولة ان تصل الاعلامية لموقع صنع قرار مقارنه بزميلها الاعلامي "تأخر وصولي عشر سنوات!".

ومن جانبها تحدثت نائلة خليل عن المعاناة الاجتماعية التي تتعرض لها النساء العاملات في هذا المجال، والثمن الذي تدفعه الصحفية التي تختار طريق التحقيقات الصحفية على وجه الخصوص .
في الوقت ذاته اعتبرت خليل انه ليس هناك تناقض في ان تكون الصحافية كأمره لديها موقف من القضايا الوطنية والاجتماعية، وقالت :" المهم الا يجري الخلط وان يقدم الصحافي والصحافية تقارير مهنيه شامله للجمهور بعيدا عن انتماءاته.
وفي نهاية اللقاء جرى دعوة المشاركين/ات لحفل استقبال لاستكمال النقاش غير الرسمي والاتفاق على عقد لقاءات اخرى تناقش الوضع الاعلامي .
