غزة-نوى:
أكدت سلطة الطاقة بغزة أنه رغم إدخال كميات من وقود المنحة التركية إلا أن الهيئة العامة للبترول برام الله تستمر في مماطلتها في إدخال كميات الوقود كاملةً. وأشارت في بيان لها اليوم السبت ان ذلك يتزامن مع الظروف الجوية الشتوية الباردة التي يصاحبها تضاعف في الأحمال وانقطاع الخطوط المصرية، وهذا ما يؤدي إلى إرباك ملحوظ على برامج الكهرباء.
وحملت سلطة الطاقة مسؤولية هذا الإرباك لهيئة البترول بإجراءاتها المتعسفة والتي لا تلقي بالاً لمعاناة غزة وشعبها(..) مناشدة جميع الجهات المعنية للضغط على هئية البترول بالتوقف عن ذلك وتذليل أي عقبات لتحسين الخدمة.
وفتحت السلطات الاسرائيلية بالامس معبر كرم أبو سالم استثنائياً لإدخال السولار المخصص لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة بغزة. جدير بالذكر، أن حكومة الوفاق الوطني ممثلة برئيسها د. رامي الحمد الله والقائم بأعمال الطاقة م. ظافر ملحم كانت قد عقدت قبل أيام لقاءً مع السفير القطري محمد العمادي، نوقش خلاله مقترحات عديدة لحل أزمة كهرباء غزة من ضمنها محاولة تشغيل الخط "161".
ويعاني قطاع غزة الذي يعيش فيه نحو "1.8مليون نسمة" منذ ثماني سنوات، من أزمة خانقة في الكهرباء. ويحتاج القطاع إلى نحو 400 ميغاوات من الكهرباء، لا يتوفر منها إلا 212 ميغاوات، توفر "إسرائيل" منها 120 ميغاوات، ومصر 32 ميغاوات (خاصة بمدينة رفح)، وشركة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، التي تتوقف بين فينة وأخرى عن العمل، بسبب نفاذ الوقود، 60 ميغاوات.
