كارثة حقيقية على مرضى الكلى
تاريخ النشر : 2013-05-11 06:29

 غزة - نوى /يكابد مريض الكلى الصحفي  أيمن سلامة آلامه مُنذ نحو ثلاثة أشهر، ويطرق أبواب وزارة الصحة في غزة، من أجل الحصول على الدواء اللازم لكبح جماح مرضه كحال المئات من مرضى الكلى بالقطاع، وهو علاج باهظ الثمن وغير متوفر في مخازن الوزارة.

ويصطف سلامة برفقة عشرات المرضى في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، مطلع كل شهر أمام صيدلية الدواء في مجمع ناصر الطبي بالمحافظة، بانتظار الحصول على الدواء منها، لكنهم يصطدموا بجواب الصيدلي "غير متوفر الدواء"، مما يدفعهم للاحتجاج والوقوف لساعات عل الدواء يصل لها.

هذا الحال دفعه ومن معه من المرضى لإطلاق صرخات استغاثة عاجلة لكافة الجهات المعنية بما فيها وزارتي الصحة والحكومتين في غزة والضفة، لتوفير العلاج اللازم لهم وعدم إبقائهم رهينة هواجس فقدان الحياة في أية لحظة بعد العودة للغسيل.

ويقول سلامة ل"منذ ثلاثة أشهر ومرضى الكُلى يعانون نتيجة نقص بعدة أدوية كدواء (ماي فورتيك) الذي يبلغ ثمنه حوالي 550 دولار"، معتبرًا نقصه من عيادات وزارة الصحة كارثة حقيقية على مرضى الكلى.

وأضاف "يحتاج المرضى خاصة الذين زرعوا الكلى، لنحو ألف دولار شهرياً أدوية من بينها الصنف المذكور الذي يعتبر إكسير حياة بالنسبة لهم، وبدونه لا يتقبل الجسم عمل الكلى التي دفعنا عليها مبالغ طائلة حتى نجحت زراعتها".

وتابع "في حال لم يتقبل الجسم الكلى المزروعة، فإن هذا يعني العودة للغسيل من جديد، وهذا يفاقم من معاناتنا ويجعلنا في خطر دائم، ويزيد من الأعباء الملقاة على كاهل الوزارة، ويزيد تكاليف العلاج، لذلك هي مطالبة بوضع حد لهذه المشكلة في أسرع وقت".

وبين سلامة إلى أن فقدان الدواء دفعهم خلال الأشهر الماضية لشرائه من الخارج وتحديدًا من مصر بتكلفة تقدر بحوالي3500 جنيه (ما يزيد عن 500 دولار)، مضيفًا "استمرار تلك المشكلة سيُجبر مرضى الفشل الكلوي على التوجه يوميًا إلى المستشفى للغسيل".

فهل ستصل استغاثة الزميل ايمن ومن معه من المرضى الى الحكومتين ..وتكفان عن التلاعب بحياه المرضى على حساب معادلات السياسة وتكريس الانقسام؟!!