غزة-نوى:
ارتفعت خلال شهر يناير وتيرة الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية بحق الصحفيين ووسائل الإعلام الفلسطينية والعاملة في الأراضي الفلسطينية خلال شهر يناير من العام الحالي، إذ سجّلت وحدة الرصد في التجمع الاعلامي الفلسطيني أكثر من 30 انتهاكاً اسرائيلياً.
وتمثلت الاعتداءات الاسرائيلية حسب بيان مفصّل للتجمع الإعلامي بالاستهداف المباشر بالرصاص وقنابل الغاز والصوت كما حدث مع الصحفيين خلال قمع المسيرات في أم الحيران وعرعرة بالداخل المحتل، والاعتقال، حيث اعتقل صحفيان خلال الشهر الماضي وهما (محمد القيق، ووليد الهودلي)، كما احتجزت واعتدت على مصور شركة "ترانس ميديا" شمال جنين، ومصور "أسوشيتد برس" محمود عليان جنوب شرق مدينة القدس، فيما استدعت مخابرات الاحتلال الصحافية فيحاء شلش إلى معسكر "عوفر" للتحقيق معها بعد اقتحام منزلي زوجها الصحفي محمد القيق في الخليل ورام الله.
وحسب التقرير فقد تعرّض العديد من الصحفيين إلى الضرب المباشر والتهديد، إضافة لعشرات الانتهاكات جرّاء الاستهداف بالغاز والقنابل الصوتية ومنع الطواقم من العمل والاحتجاز والمنع من التغطية الإخبارية، بحقهم وغيرها، إذ أصيب مصور قناة الجزيرة مراد اسعّيد برصاصة مطاطية في القدم أثناء اقتحام قوات الاحتلال لقرية أم الحيران بالنقب، فيما أصيب مصور فضائية الميادين برصاص مطاطي أطلقه الاحتلال الإسرائيلي باتجاه آلاف المتظاهرين في وادي عارة، كما أصيب أيضا عدد من الصحافيين وتم نقلهم إلى المستشفيات للعلاج.
وفي السياق ذاته، أجّلت محكمة الاحتلال العسكرية في عوفر تؤجل محاكمة طاقم اذاعة السنابل (أحمد سميح الدراويش ومحمد أكرم عمران وحامد خالد النموره للمرة (16) حتى تاريخ 1/3/2017، وكل من منتصر نصار ونضال عمرو لـ 15-2-2017.
كذلك تعرض مصور شركة "ترانس ميديا" مثنى الديك ومراسلة فضائية "فلسطين اليوم" أمون الشيخ، الى الاعتداء المباشر من قبل جنود الاحتلال أثناء تغطيتهما تظاهرة احتجاج ضد الاستيطان في منطقة الغور الفلسطينية قرب محافظة طوباس، كما ومنعت شرطة الاحتلال كل من مصور شبكة "راية الإذاعية" شادي حاتم، ومصور فضائية "رؤيا" الأردنية محمد شوشة، من تغطية فعالية إقامة ناشطين فلسطينيين قرية "باب الشمس"، على الأراضي الفلسطينية المصادرة شرق القدس، حيث اعتدت عليهما بالضرب بالأيدي والركل والدفع لعرقلة عملهما.
وبالتزامن مع مصادقة برلمان الاحتلال الإسرائيلي "كنيسيت بـ "القراءة الأولى" وبأغلبية نوابه، على قانون "الفيس بوك"، أقدمت إدارة "فايسبوك" (Facebook)، على حـذف أكثر من 200 صفحة لنشطاء فلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي الـ 48، بينهم صحافيون، بعد استخدامهم "هاشتاغ" (#كن_مثل_عياش) في ذكرى اغتيال القيادي الفلسطيني يحيى عياش.
وعلى صعيد الانتهاكات الداخلية، تواصلت بحق الصحفيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث رصد التجمع الإعلامي أكثر من 10 انتهاكات بحق الصحفيين ووسائل الاعلام تمثلت في اعتقال الاجهزة الامنية في رام الله مُعدّ برنامج "المشهد الصهيوني" في فضائية "القدس" الصحافي عماد أبو عواد قبل ان تعاود إطلاق سلاحه بعد عدة أيام.
فيما اعتدت الاجهزة الأمنية الفلسطينية في غزة، على مصور "وكالة الصحافة الفرنسية" (AFP) محمد البابا بالضرب بالهراوة، وهددت مصور وكالة "أسوشيتد برس" (AP) فارس الغول بالمسدس، أثناء تغطيتهما تظاهرة للأهالي في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، تندد بالانقطاع المستمر للتيار الكهربائي.
وفي الوقت ذاته، احتجزت تلك الأجهزة طاقم شركة "الوطنية للإعلام" الذي ضم المصوّر جيفارا الصفدي ومساعده يعقوب صقر، بالإضافة إلى احتجاز تلك الأجهزة على معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة، الصحافي الحر مجدي إسليم أثناء انتظار دوره للسفر عبر المعبر.
كما واستدعت المباحث العامة في غزة الصحفي في إذاعة "صوت الشعب" المحلية أحمد سعيد. بينما استدعى جهاز " الأمن الوقائي" في رام الله مراسل موقع وكالة "الخليل الإخبارية" ومصور قناة "TRT" التركية الصحافي مصعب سعيد .
