رام الله-نوى:
أدانت حكومة الوفاق الوطني محاولة الاغتيال "الآثمة" التي تعرض لها الأحد المستشار لدى سفارة فلسطين في لبنان اسماعيل الشروف.
وعبر المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود في بيان صحفي عن سخط الحكومة إزاء هذا العمل الجبان، وقال: إن من يقفون وراءه يهدفون إلى زرع الفوضى والاضطرابات في صفوف أبناء شعبنا في لبنان الشقيق.
ودعا المحمود إلى "مزيد من وحدة الصف في مواجهة المخططات التي تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني"، وتوجه بالشكر إلى أجهزة الأمن اللبنانية على ما قامت به إزاء هذا الاستهداف وعلى جهودها وتحركها الفوري في ملاحقة المسؤولين عنه.
وفي السياق أدانت وزارة الخارجية بأشد العبارات عملية الاغتيال الجبانة والفاشلة التي تعرض لها المستشار الشروف، متهمة "جهات مشبوهة" بالوقوف خلف هذا العمل "الذي يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المخيمات الفلسطينية والجوار".
وأبدت الوزارة في بيان صحفي ثقتها بأن السلطات اللبنانية والأجهزة الأمنية اللبنانية المختصة تقوم بمتابعة هذه القضية الخطيرة على أكمل وجه، وستصل قريبا إلى الجهات المشبوهة التي تقف خلف هذا العمل الجبان.
وكان نجا مسؤول أمني في السفارة الفلسطينية بلبنان مساء الأحد من محاولة اغتيال من قبل مسلحين في مدينة صيدا.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية (الوكالة الوطنية للإعلام) أن المسؤول في سفارة فلسطين العميد إسماعيل شروف تعرض لمحاولة اغتيال أثناء عبوره في سيارته بالقرب من مبنى مصرف لبنان في صيدا.
وأوضحت أن سيارة شروف تعرضت لوابل من الرصاص، اخترقت احداها زجاج السيارة وأصابته إصابة طفيفة، ونقل إلى أحد مستشفيات صيدا حيث وصفت جروحه بالطفيفة.
