غزة-نوى:
قال باسم نعيم، رئيس حملة المقاطعة- فلسطين، إن الإعلاميين يقع على عاتقهم دور مهم في توعية الجمهور بأهمية المقاطعة وخطورة التطبيع مع الاحتلال.
وأكد نعيم في لقاء عقده مع عدد من الإعلاميين ونخبة نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بغزة، على أنه يجب تسليط الضوء على انجازات المقاطعة التي باتت تقلق قادة الاحتلال مما دفعهم لاعتبارها أحد التهديدات الاستراتيجية لهم.
وشدد على أهمية المقاطعة كإحدى الوسائل المهمة في مواجهة الاحتلال والضغط عليه وتكبيده الخسائر، حتى يرضخ لطموحات وتطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال وعودة اللاجئين الى ديارهم التي هجروا منها.
ونوه إلى أن حملة المقاطعة – فلسطين هي امتداد للحملة العالمية التي تدعو لمقاطعة الاحتلال وسحب الاستثمارات منه وفرض العقوبات عليه، مشيرا إلى أن وسيلة المقاطعة ليست جديدة وقد مارسها الشعب الفلسطيني قبل قيام دولة الاحتلال وذلك في رد فعل على استمرار بناء المستوطنات اليهودية في ذلك الوقت.
وقال نعيم، إن المقاطعة لن تنتهي إلا بإنهاء الاحتلال لأراضينا المحتلة وقيام دولتنا المستقلة.
من جانبه قال نهاد الشيخ خليل العضو في حملة المقاطعة بأن العمل في مجال المقاطعة يهدف الا تكوين لائحة اتهام ضد جرائم دولة الاحتلال، وهذا سيؤدي لنزع الشرعية عن هذا الاحتلال.
وأشار الشيخ خليل بأن هذا النوع من الكفاح من شانه أن يساهم في إعادة بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية نظراً لأنها وسيلة متفق عليها بين جميع أبناء هذا الشعب.
وفي نهاية اللقاء تم فتح باب النقاش للحضور الذين أكدوا خلال مداخلاتهم على أهمية دور الحكومة في دعم التاجر الفلسطيني كي يستطيع منافسة البضائع الاسرائيلية.
وأكد بعض المشاركين على أهمية حصار الاحتلال الذي يحاصرنا، وأيضا أهمية دور الاعلاميين في توعية الجماهير بخطورة التطبيع مع الاحتلال، مشيرين إلى ضرورة أن يلعب المستوى الرسمي دورا في هذا المجال أيضاً.
وقام عدد من الاعلاميين والنشطاء في ختام الحملة بالتوقيع على عهد المقاطعة، بالالتزام باعتبار مقاطعة الاحتلال وتجريم التطبيع واجباً وطنيا، وأطلقوا الهاشتاقات التي تخدم هذه الفكرة، مثل #المقاطعة_واجب و #التطبيع_خيانة.
