غزة - نوى
دعا عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية، يوم الثلاثاء، لتشكيل مجلس وطني جديد على قاعدة الشراكة الوطنية وتطبيق ما تم الاتفاق عليه بين الفصائل الفلسطينية.
وشدد الحية، على أن حركته تشارك في الاجتماعات التحضيرية للمجلس الوطني من أجل إصلاح مؤسسات الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، ورفضًا لسياسة التفرد.
وتُعقد، اليوم، في العاصمة اللبنانية بيروت، الجلسة الأولى لاجتماع أعضاء اللجنة التحضيرية لانعقاد المجلس الوطني، ومن المفترض أن تضم الأمناء العامون للفصائل أو من ينوب عنهم وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.
وأعلنت كل من حركة حماس والجهاد مشاركتهما باجتماعات اللجنة، فيما رحبت بقية الفصائل بانعقادها.
يذكر أن القيادي في حركة حماس صلاح البردويل نبه في تصريحات صحفية إلى أنه حال تبين أن اجتماع اللجنة التحضيرية تكريس للمجلس الحالي فإن الحركة ستنسحب منه.
ويعد المجلس الوطني الفلسطيني بمثابة برلمان المنظمة ويضم ممثلين عن الفصائل والقوى والاتحادات والتجمعات الفلسطينية داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها، كما يضم جميع أعضاء المجلس التشريعي البالغ عددهم 132 عضوًا.
وحسب الموقع الإلكتروني للمجلس الوطني الذي يصل عدد أعضائه إلى أكثر من 750 عضوا، فإنه عقد 22 دورة ما بين استثنائية وعادية كان آخرها في قطاع غزة عام 1996.
أما آخر دورة اجتماعات استثنائية للمجلس الوطني فعقدت في ديسمبر عام 2009 في رام الله بعد وفاة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير سمير غوشة ليصل عدد شواغر اللجنة حينها إلى 6 أعضاء وهو ثلث عدد الأعضاء، وتم في حينه ملئ الشواغر في اللجنة.
وقال الحية خلال لقاء نظمه منتدى الاعلاميين الفلسطينين في مدينة غزه ضباح اليوم : "حماس لن تعترف بالمجلس الوطني القائم، ونأمل أن تنجح الجلسة التحضيرية للمجلس للاتفاق على تشكيل مجلس وطني جديد، وبناء مؤسسات السلطة وإعادة توصيفها".
وأكد الحية، على أنه آن الأوان لهذا البيت أن يستوعب الكل الفلسطيني في الداخل والخارج، وأن يحمل الهم الفلسطيني ويمثل كل الفلسطينيين، ورفض كل سياسة التفرد والإقصاء.
وتابع: "نحن نأمل أن تنجح الجلسة التحضيرية لاجتماع المجلس الوطني للاتفاق على تشكيل مجلس وطني جديد، موجهاً كلامه للمجتمعين في بيروت: عليكم أن تنجحوا وسر النجاح في الذهاب إلى اتفاق لإنشاء مجلس وطني جديد، وإلا ستفشل اجتماعاتكم، وتسير إلى فشل جديد، وحينها ستكون الخيارات مفتوحة عند الناس، لأن ذلك يعني أنه في حال لم تستجب بعض القوى والفصائل لتشكيل مجلس وطني جديد أنه المنظمة لنا فقط وليست لغيرنا".
وأضاف: في حماس نحن نقول أن خيارنا هو إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، وهو قرارنا، فدعونا لنذهب لهذا الخيار، وكذلك مؤسسات السلطة، وإعادة توصيف السلطة.
وأكد الحية، على أن حركته تعمل على تعزيز وتطوير برنامج وأدوات المقاومة بكل أشكالها، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني والمساهمة في حل مشاكله اللاجئين في الشتات والقدس ومشاكل المواطنين في قطاع غزة.
