تأسيس مركز دلال المغربي للثقافة والمشاركة المجتمعية
تاريخ النشر : 2016-12-20 13:05

"مركز دلال المغربي للثقافة والمشاركة المجتمعية" هي إحدى المبادرات، التي ينفذها طاقم شؤون المرأة في قرية "برقة" بنابلس بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ولجنة الانتخابات المركزية، ووزارة الحكم المحلي، بالإضافة إلى وزارة شؤون المرأة، ضمن مشروع "التمكين المستدام وتمكين المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية" الذي يهدف إلى تطوير وتعزيز المشاركة السياسية للنساء وبناء قدراتهن للانخراط بشكل فعال في دوائر صنع القرار.

تقول القائمة على المبادرة والعضوة في الهيئة المحلية ريم حجه إن عدم وجود مركز ثقافي في القرية ادى الى عزوف الفتيات عن المشاركة المجتمعية والمشاركة السياسية  في القرية، ووجود ضروري  في القرية سيسهم في رفع مستوى مشاركة المرأة السياسية من خلال عقد محاضرات ودورات توعية في المجال السياسي مما يكون له اثر انخراط النساء في الأطر النسوية والتنظيمات السياسية في القرية.

تضيف أيضًا إنه سيدعم تعزيز دور المرأة في المشاركة السياسية، ويساهم في إحياء التراث الوطني الفلسطيني من خلال تشكيل فرق دبكة شعبية، كما سيساهم المركز في انخراط الشابات في المجتمع المحلي، من خلال اللقاءات والدورات المهنية المختلفة مثل التطريز ، القش ، الرسم على الزجاج وغيرها، ووجود النساء في الأطر النسوية يساهم في إنجاح المركز حيث ستعمل على إدارة المركز.

وتهدف المبادرة إلى إيجاد مكان لعقد لقاءات نسوية، وإلى إتاحة الفرصة لجميع النساء في المشاركة السياسية من خلال عقد الدورات والمحاضرات في المركز، كما إتاحة الفرصة للشبات للمشاركة المجتمعية، وتحقيق المساواة والعدالة في المجتمع، ورفع نسبة الوعي لدى النساء في المشاركة السياسية والمجتمعية.

حول كيفية تعزيز المبادرة في تحقيق العدالة والمساواة للمجتمع المحلي، توضح أن وجود مركز ثقافي في القرية يساهم رفع مستوى الثقافي لدى المرأة، وعقد لقاءات توعية للنساء يساهم بالمطالبة بحقوقهن ، كما أن لقاء مع صناع قرار يؤدي الى توعية النساء وإسماع صوت المرأة لصناع القرار هذا يؤدي الى مشاركة مجتمعية، إلى جانب أن وجود المركز يؤدي الى تقاسم الفرص بين الرجال والنساء في توفير الموارد مما يسهم ولو جزء من العدالة المجتمعية، وإدارة المركز من قبل النساء يساهم في تعزيز دور النساء في القرية.

وعن الآثار المتوقعة للمبادرة على فعالية المجتمع المحلي، تفيد: وجود مركز يعمل على رفع نسبة التوعية لدى النساء، وتصبح النساء اكثر نشاط وفاعلية بالمجتمع، كما سيعزز دور العضوة في الهيئة المحلية.

أما بخصوص الآليات التي سيتم بموجبها التنسيق مع المؤسسات الشريكة، تعقب: هناك عدد من الأطر النسوية سيتم تشكيل لجنة من مسؤولات الأطر لإدارة المركز، ومتابعة المركز ستتم من قبل المجلس القروي بالقرية، الذي سيمنح المقر للمركز بشكل دائم، بالإضافة الى التنسيق والتشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني في الوطن مثل مؤسسة مفتاح، طاقم شؤون المرأة ، الرؤيا العالمية.

وستستفيد الفتيات طالبات الجامعيات وخريجات من سن (18- 24)، وربات البيوت جميع الأعمار، والأطر النسوية، وطالبات المدارس العمر من (14 – 18).

وتتوقع حجه أن تحقق المبادرة توعية وتمكين  للنساء، وزيادة الوعي الثقافي لديهن، كما مشاركة أوسع للنساء في المجال السياسي، وانخراط أكثر في المؤسسات المجتمعية، وزيادة فعالية مشاركة النساء في المجتمع.

وبالنسبة إلى عدد المستفيدين/ات التقديري من المشروع بشكل مباشر، تشير: "جميع النساء والفتيات في القرية، بنسبة 30% ذكور، مقابل 70% إناث".

ويحرص طاقم شؤون المرأة على العمل المستمر لزيادة وتفعيل المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية من خلال برامج مختلفة، ومن خلال العمل مع فئات المجتمع المختلفة بهدف تمكين المرأة من المشاركة الفعالة في الحياة العامة والسياسية.

ويتركز العمل في المشروع على تمكين عضوات المجالس المحلية من خلال تقديم  الدعم لهن لتنفيذ مبادرات للنساء القياديات للتأثير بشكل ايجابي في المجتمع، حيث تركز هذه المبادرات على احتياجات المجتمع المحلي بشكل عام وعلى احتياجات المرأة على وجه التحديد لينعكس على شكل نتائج ملموسة ومستدامة في المجتمع المحلي ناجمة عن تمكين المرأة سياسياً.