6 معارك حررت حلب .. أزمة الأجانب ونقل الإرهابيين وتهميش أمريكا
تاريخ النشر : 2016-12-19 19:37

6 معارك كبيرة أنهت وجود الجماعات الإرهابية في حلب، التي دخلت حلب عام 2012 بهجمات من الشمال على شرق المدينة، وهرب معظم السكان إلى المنطقة الغربية، أول معركة كانت السيطرة على طريق الكاستيلو، وهو الشريان اللرئيسي الذي يربط حلب بالشمال، وحتى الحدود التركية، والمعركة الثانية هي موجات الهجوم المعاكس للجماعات الإرهابية لاستعادة طريق الكاستيلو، وتحطمت جميعها، واستغلت الهدنة بعدها لتجميع قواتها في جنوب غرب حلب، وشنت موجات من الهجمات، نجحت في فتح ثغرة،

أمدت المقاتلين المحاصرين بالذخيرة والسلاح والأغذية وجميع الاحتياجات، وانضمام أعداد من المقاتلين، والمعركة الرابعة شهدت تكثيف الضربات الجوية وهجمات بالصواريخ والمدفعية للقضاء على الثغرة، وبالفعل جرى اعادة الحصار الشامل، والمعركة الخامسة جاءت بعد هدنة جديدة، أعاد فيها المسلحون تجميع القوات غرب حلب، على محور جديد، وفشلت كل الموجات في الإقتراب من المحاصرين، ثم اجاءت المعركة السادسة لتحرر معظم شرق حلب في أقل من أسبوعين، بخلاف التوقعات التي كانت تؤكد أنها تحتاج لشهور، وفقدت الجماعات الإرهابية في المعارك الست آلاف من أفضل مقاتليها وقياداتها الميدانية، ولهذا كانت معركة بالغة التأثير على مجريات الحرب في سوريا، خاصة أن السيطرة على حلب يمنع إلى حد كبير تنفيذ أي مخطط للتقسيم.
جاءت الهجمة الإعلامية والدبلوماسية حول وجود مجازر وإعدامات وقتل للأطفال وكل ما يمكن أن يقال، بسبب النجاح السريع والحاسم للمعركة، إلى جانب ما تردد عن القبض على عدد من الأجانب من جنسيات عربية وأجنبية، ينتمون إلى أجهزة مخابرات وقيادات عسكرية، وتسربت معل وتسربت مع وتسربت م وتسربت وتسربت وتسرب وتسر وتس وت و ي يربط الشمال وحتى تركيا مع حلب، والمعركة الثانية هي كسر موجات الهجمات المعاكسة لإعادة فتح الطريق، المعركة الثالثة هي اختراق جنوب غرب حلب بموجات متوالية نجحت آخرها في فتح ثغرة، أمدت الإرهابيين بالسلاح والذخيرة والأغذية ومزيد من المقاتلين، والمعركة الرابعة شن هجمات مكثفة على الثغرة.

نجحت في إغلاقها وعودة الحصار الكامل، والمعركة الخامسة هي كسر موجات الهجوم من الغرب، ولم تنجح جميعها في الإقتراب من فتح أي ثغرة، والمعركة الأخيرة التي امتدت أسبوعين فقط، وحررت أكثر من 90% من شرق المدينة، رغم توقع عدم حسمها قبل شهور، وأسفرت هذه المعارك الست عن خسارة الارهابيين لالاف القتلى والجرحى، وأهم قياداتهم الميدانية ومقاتلي النخبة.
خبجاءت الهجمة الإعلامية والدبلوماسية حول وجود مجازر وإعدامات وقتل للأطفال وكل ما يمكن أن يقال، بسبب النجاح السريع والحاسم للمعركة، إلى جانب ما تردد عن القبض على عدد من الأجانب من جنسيات عربية وأجنبية، ينتمون إلى أجهزة مخابرات وقيادات عسكرية، وتردد أن خلافا وقع بين روسيا وكل من ايران وسوريا، عندما رأت روسيا إخلاء شرق حلب من الإرهابيين باتفاق مع تركيا، بينما رأت إيران إستكمال المعركة حتى سقوطهم أسرى، لحسم الحرب بدرجة كبيرة، وتجاوبت روسيا مع المساعي الغربية لانهاء مشكلة الأجانب.

ونقل المسلحين، الذين سيتوزعون بين إدلب، حيث جبهة النصرة، وشمال حلب حيث قوات درع الفرات، وتقودها تركيا بشكل مباشر، والداخل التركي للباقين، وغضبت واشنطن بشدة لتهميش دورها في هذه الاتفاقيات، التي انحصرت بين روسيا وإيران وتركيا، ورفضت تركيا تمثيل سوريا بشكل مباشر، مع وعود باعادة النظر في الموقف التركي لاحقا، وحاولت الولايات المتحدة القضاء على الوجود السوري في الشرق، بهجوم على دير الزور بالتنسيق مع داعش.

وادعت أنها ضربات جوية خاطئة، ثم دفع الدواعش للهجوم على تدمر، رغم أن داعش في موقف دفاعي لا يحسد عليه في الموصل وكامل محافظة نينوى، وجاء عرقلة واشنطن تحرير الموصل حتى تحول دون مشاركة الجيش العراقي والحشد الشعبي لملاحقة داعش في شرق سوريا، وهو ما يزيد من قوة التحالف الروسي السوري الايراني، المتفوق اصلا على الأرض، وينهي المخطط الأمريكي تماما.
وتراجعت الحملة على الإعلامية والدبلوماسية على روسيا مع إنهاء أزمة الأجانب وترحيل الإرهابيين المحاصريت، واعتذرت عدة صحف وقنوات عن استقائها أخبار المجازر من طرف واحد، وقالت إن المعلومات كانت خاطئة أو مبالغ فيها، وتم الاتفاق مع فرنسا على تعديل مشروع قرار لمجلس الأمن، ليكون نشر مراقبين بموافقة سورية، لكن الغضب الأمريكي لم يفتر تجاه كل من بوتين وأردوغان، لتهميشهما الدور الأمريكي في مفاوضات تستهدف ايجاد حل شامل للأزمة.