حملة إسرائيلية لضم مستوطنة "معاله أدوميم إلى القدس
تاريخ النشر : 2016-10-31 14:13

القدس المحتلة - نوى

أطلقت مجموعات استيطانية حملة تهدف إلى ضم مستوطنة "معاليه ادوميم" اليهودية المقامة على أراضي الفلسطينيين شرق القدس المحتلة، إلى السيطرة الاسرائيلية الكاملة، بالتزامن مع انعقاد الدورة الشتوية للكنيست الإسرائيلي.

وقالت القناة العبرية الثانية إن من بين الموقعين على العريضة التي تطالب بضم المستوطنة إلى مدينة القدس، وزراء وأعضاء في الكنيست وقيادات استيطانية.

وتشمل الحملة -التي أطلقها مجلس المستوطنات بالضفة الغربية، وبلدية "معاليه ادوميم" ولوبي المستوطنات في البرلمان -إعلانات في وسائل الإعلام على اختلافها.

كما تم تخصيص صفحة في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" للحملة، وتدشين موقع على الإنترنت سيرافق فعاليات الحملة، لتمكين أي إسرائيلي من الانضمام إليها ودعمها من خلال التوقيع على عريضة تطالب بـ"تطبيق السيادة الإسرائيلية على المستوطنة".

وأضافت القناة أن مسحًا أجرته "جامعة حيفا"، أظهر أن 80% من الإسرائيليين يدعمون فرض السيادة الإسرائيلية على "معاليه أدوميم"، حتى من دون اتفاق مع الفلسطينيين.

ويحمل إعلان الحملة المنشور في صحيفة "هآرتس" العبرية الأحد، صورة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز ومن فوقها عبارة "نواصل على طريقهم"، يلي العبارة اقتباس مقولة لبيريز، منذ عام 1978، قال فيها إن "تطوير معاليه ادوميم سيضمن تحصين القدس".

وفي النص المرفق كتب القائمون على الحملة "مرت 50 سنة منذ عودتنا إلى أراضي وطننا والقدس، عاصمتنا التاريخية. حكومات إسرائيل عملت طوال هذه السنوات من أجل تعزيز المنطقة وتطويرها. آن الأوان لمواصلة الخطوة التاريخية. آن الأوان لتطبيق السيادة الإسرائيلية على معاليه ادوميم".

وتعتبر مستوطنة "معاليه ادوميم" من كبرى المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي الضفة الغربية، وفيها منطقة صناعية.

وكان مدير دائرة الخرائط بجمعية الدراسات العربية خليل التفكجي حذر من أن ضم مستوطنة "معاليه ادوميم" والكتلة الاستيطانية "غوش عتصيون" و"مستوطنة "جيفعات زئيف" إلى القدس يرفع عدد السكان اليهود في المدينة، ويحول دون أي إمكانية لاستعادة شرق المدينة كعاصمة للدولة الفلسطينية.

وأضاف أنه سيتم مصادرة 10% من مساحة الضفة الغربية، ويقطع تواصلها، ويحولها إلى كتلتين منفصلتين لا رابط جغرافي بينهما مستقبلًا دون المرور بالمستوطنات.