كتاب جديد يتناول قضية الأسرى من الألف إلى الياء
تاريخ النشر : 2016-09-20 12:51

 غزة - نوى أصدر الباحث الفلسطيني في شؤون الأسرى ماهر حجازي كتابه الجديد بعنوان ( الحركة الأسيرةالفلسطينية في سجون الاحتلال الصهيوني .. النشأة والواقع .. أليات الدعم والتحرير ).

ويأتي الكتاب في 350 صفحة من القطع المتوسط، ويتضمن خمسة فصول رئيسة تتناول قضيةالأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وقال الباحث حجازي إن كتابه يأتي في إطار نصرة الأسرى في السجون، والواجب الديني والوطني تجاهالأسرى وتخليدا لبطولاتهم ونضالاتهم، ويأتي الكتاب في ظل تصاعد الهجمة الإسرائيلية ضدهم، وفيمرحلة ارتفعت فيها وتيرة الاضرابات الفردية التي يخضوها الأسرى الإداريون في المعتقلات.

وأشار حجازي إلى أن الكتاب يعتبر بوصلة لكل من يريد التعرف على قضية الأسرى من الألف إلى الياء،ونوه أنه عمل من خلال الكتاب على أن يكون للأسرى بصمة في كتابه من خلال تقديم الشيخ حسنيوسف للكتاب من داخل سجن النقب الصحراوي.

ويأتي الفصل الأول من الكتاب، حول ولادة الحركة الأسيرة، وأبرز الانجازات التي حققها الأسرى خلالمعاركهم مع مصلحة السجون والاضرابات عن الطعام، كما يتحدث الكاتب في هذا الفصل عن الحركةالنسوية الأسيرة والطلاب الأسرى ويعرج على يوم الأسير الفلسطيني ومصطلحات الأسرى.

وفي الفصل الثاني، يتحدث الكتاب عن واقع الأسرى في المعتقلات الإسرائيلية وما يتعرضون لها منانتهاكات ممنهجة تتناقض مع اتفاقية جنيف الثالثة حول معاملة أسرى الحرب، وتعريف بالسجونبالإضافة إلى جداول احصائية مختلفة حول أعداد الأسرى.

ويفرد الكاتب عدة صفحات للحديث عن شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية وأساليب التعذيب النفسيةوالجسدية التي تتبعها مصلحة السجون ضد الأسرى وعائلاتهم.

كما يناقش الفصل الثاني ملف الاعتقال الإداري وقضية الأسرى المرضى وما يتعرضون له من إهمالطبي متعمد، وكذلك سرد العديد من شهادات للأطفال الأسرى حول الانتهاكات التي يتعرضون لها،ويتطرق إلى قضية نواب الشرعية المختطفين.

وفي الفصل الثالث يتحدث المؤلف عن اليات دعم الأسرى وعائلاتهم والمحررون من السجون من خلالالإعلام والجانب الشعبي، ويقدم دراسة عن واجب قطاع الإعلام تجاه الأسرى والدعم الشعبي من خلالعدة توصيات للمؤسسات الاعلامية والمختصة بقضية الأسرى وكذلك دعم وتوفير حياة كريمة للأسرىالمحررين.

أما الفصل الرابع يفرده المؤلف للحديث عن صفقات تبادل الأسرى بين العرب والاحتلال منذ عام 1948،وقسم الملف إلى ثلاثة محاور مرتبة تاريخيا وبشكل احصائي.

والفصل الخامس والأخير في الكتاب جاء تحت عنوان ( رغم القيود ) وتحدث فيه عن الإنجاب من وراءالقضبان وأدب ورسائل السجون، ونشر عددا من المقالات والقصائد والبيانات للأسرى من داخل سجونالاحتلال.

ويضم الكتاب سلسلة من الملاحق التوثيقية لشهداء الحركة الأسيرة تضم الاسم وتاريخ الاستشهادوأسلوب القتل، وكذلك ملحق الإعلان العالمي لحقوق الانسان، وملحق باتفاقية جنيف الثالثة حولمعاملة أسرى الحرب الموقعة في 12 أب 1949م.