نوى - غزّة
تعقيبا على ما ورد في تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش، أكّدت وزارة الداخلية في قطاع غزة من خلال بيان صدر عنها الوم الثلاثاء، التزامها الكامل بحرية الرأي والتعبير لجميع المواطنين وحرية العمل الصحفي.
كما أكّدت الوزارة أيضًا على أنها لا تمارس التوقيف والاعتقال على خلفية سياسية وحرية الرأي، وإن مراكز التوقيف ومراكز الإصلاح والتأهيل خالية من أي موقوف أو سجين على خلفية حرية الرأي أو النشاط السياسي، كما ونؤكد أن جميع مراكزنا مفتوحة أمام جميع المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية للتأكد من ذلك، وإن التوقيف يتم إما على خلفية جنائية أو أمنية فقط.
وتابعت أن ما ورد في تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش يحمل مغالطات كثيرة وتجنيا على حقيقة الواقع القائم في قطاع غزة، وإن التحريف لبعض الوقائع يهدف لتشويه الواقع ووضعه في سياق مقارنات مجحفة.
وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أصدرت بيانًا حول الانتهاكات التي يتعرّض إليها النشطاء في كل من قطاع غزّة والضفّة الفلسطينيّة.
ووثقت في تقريرها اعتقال 5 حالات، منهم حالتين بالضفّة على خلفيّة انتقاد للسلطة الفلسطينيّة من خلال "أغاني راب" ورسومات "جرافيتي" وهما معتز أبو لحية (21 عامًا) طالب في كلية الإعلام، ومجد الخواجة (22 عامًا) عضو بفرقة الراب من الألف إلى الياء، وثلاث حالات أخرى في القطاع على خلفيّة انتقادهم لحكومة غزّة عبر موقع "فايسبوك" من ضمنهم الناشط رمزي حرزالله والصحافي أيمن العالول والصحافيّة مشيرة الحاج.
