خانيونس - نوى
عثرت شرطة خانيونس جنوبي قطاع غزة، صباح الإثنين، على جثة المواطن محمد خليل المصري (37 عامًا) مقتولًا بظروف غامضة، واعتقلت مشتبهًا به.
وكان أُعلن قبل نحو أسبوع عن فقدان المصري، والعثور على سيارته غرب محافظة خانيونس.
وأفاد مصدر أمني بأن الشرطة عثرت على جثة القتيل في المقابر الغربية لخانيونس، بالقرب من المكان الذي عُثر على سيارته به.
وأوضح المصدر أن المشبه به معتقل منذ نحو أسبوع لدى الشرطة للتحقيق معه على خلفية القضية.
ولفت إلى أن الشرطة انتشرت في منطقة سكن المشبه بقتله المصري غرب خانيونس.
ويعمل القتيل في دائرة تسجيل الأراضي بغزة.
من جهته، قال المتحدث باسم الشرطة بقطاع غزة المقدم أيمن البطنيجي في تصريحٍ مُقتضب نشرته وزارة الداخلية: "إنه بعد العثور على جثة المصري مقتولًا، شرعت المباحث العامة بفتح تحقيق في ملابسات الحادث".
وأشار البطنيجي إلى أنه "خلال التحريات المكثفة وقع الاشتباه على أحد المواطنين، حيث تم استدعاؤه والتحقيق معه، وخلال استجوابه أقر واعترف بقتل المصري وإخفاء جثته".
وذكر أنه تم تحويل القضية إلى مفتش التحقيق لاستكمال الإجراءات القانونية المناسبة.
وكان العشرات من أفراد عائلة المصري أغلقوا، الخميس الماضي، مقر شركة "جوال" بالمحافظة، بذريعة رفض الشركة المساهمة في تقديم بيانات اتصال ابنها منذ أيام.
المصدر: صفا
