نوى - قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه "سيتصدى في سياق كلمته أمام الأمم المتحدة غدا الاثنين إلى القذف والتشهير والأكاذيب" - على حد زعمه - التي تضمنتها كلمتا الرئيس محمود عباس والرئيس الإيراني حسن روحاني أمام الجمعية العامة.
وذكر موقع الإذاعة الإسرائيلية، الأحد أن تصريحات نتنياهو جاءت عشية توجهه إلى نيويورك حيث يلقى كلمة إسرائيل أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأفادت الإذاعة بأن نتنياهو سيلتقي في نيويورك أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون ورئيس الوزراء الهندي نارندرا مودى وغيرهما من الزعماء والمسؤولين، فيما يلتقي مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض بواشنطن الأربعاء المقبل.
وكانت الولايات المتحدة احتجت الجمعة على الخطاب الذي ألقاه الرئيس محمود عباس، من على منصة الأمم المتحدة، وطالب فيها بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي و"استقلال دولة فلسطين".
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر بساكي، "كانت في خطاب الرئيس عباس اليوم توصيفات مهينة هي في العمق مخيبة للآمال ونرفضها"، متحدثة أيضا عن "تصريحات استفزازية" من جانب الرئيس الفلسطيني.
وأكد الرئيس عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة أن محادثات السلام مع إسرائيل لا قيمة لها، ما لم يكن الهدف هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي في إطار "جدول زمني صارم".
وقال أمام المنظمة الدولية التي منحت الفلسطينيين بأغلبية كبيرة فعلياً وضع دولة في عام 2012 من خلال رفع مرتبتها من كيان إلى دولة غير عضو "آن لهذا الاحتلال الاستيطاني أن ينتهي الآن".
وأضاف الرئيس "لقد قامت فلسطين والمجموعة العربية خلال الأسبوعين الماضيين باتصالات مكثفة مع مختلف المجموعات الإقليمية في الأمم المتحدة من أجل الإعداد لتقديم مشروع قرار لاعتماده في مجلس الأمن الدولي حول النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي وللدفع بجهود تحقيق السلام".
وقال عباس في كلمته "من المستحيل.. أكرر.. من المستحيل العودة إلى دوامة مفاوضات تعجز عن التعامل مع جوهر القضية".
وأضاف "لا صدقية ولا جدوى لمفاوضات تفرض إسرائيل نتائجها المسبقة بالاستيطان وببطش الاحتلال ولا معنى ولا فائدة ترتجى من مفاوضات لا يكون هدفها المتفق عليه إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس على كامل الأراضي الفلسطينية التي تم احتلالها في حرب 1967".
وتابع "ولا قيمة لمفاوضات لا ترتبط بجدول زمني صارم لتنفيذ هذا الهدف".
وفيما يخص الملف النووي الإيراني أبدى روحاني تفاؤله للتوصل إلى اتفاق نهائي مع لجنة السداسية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن إيران ستواصل تطويرها للبرنامج النووي في احترام كامل للقانون الدولي.
