نوى-وكالات:
أطلق "تحالف منظمات مقاطعة إسرائيل في الولايات المتحدة" حملة لربط السماح لسفن الاحتلال بالتفريغ في الموانئ الأمريكية بافتتاح ميناء غزة.
وانطلقت الحملة تحت هاشتاغ (ميناء غزة أو لا موانئ لكم) بعد أن منع نقابيون أمريكيون متعاطفون مع الشعب الفلسطيني ورافضون للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة السفينة الاسرائيلية من تفريغ حمولتها في ميناء اوكلاند لأربعة أيام متتالية.
وتعد هذه أطول فترة منع تفريغ في الميناء، مما دفع السفينة الإسرائيلية "زيم حيفا" للاتجاه نحو التفريغ في ميناء لوس انجلس، حيث يتظاهر المتضامنون هناك اليوم لمنعها.
وذكر القائمون على هذه الحملة أن هناك سفينة إسرائيلية ثالثة هي "زيم شيكاغو" تحاول التفريغ في ميناء تاكوما بولاية واشنطن، إلا أنه تصدى لها محتجون على ما يجري في غزة، محاولين منعها من تفريغ حمولتها في الميناء.
وكان نحو خمسة آلاف متضامن في ميناء مدينة أوكلاند بكاليفورنيا تظاهروا الأسبوع الماضي لمنع السفينة التابعة لشركة "زيم" الإسرائيلية من تفريغ حمولتها، ما اضطر السفينة للمغادرة والبحث عن ميناء آخر.
وأكد الناشط الفلسطيني مناضل حرز الله أن السفينة المذكورة قد منعت لأكثر من مرة من تفريغ حمولتها في الميناء المذكور بعد أن بلغ عدد المتظاهرين ضد السفينة نحو خمسة آلاف، حيث نجحوا بمنع تفريغ السفينة بعد أن تضامن أعضاء النقابات ورفضوا العمل في السفينة.
وفي سياق متصل، أعلنت عدد من النقابات العمالية التقدمية الأمريكية في وقت سابق عن تنظيم فعاليات احتجاجية في ثلاثة موانئ في نيويورك، كاليفورنيا، وأوكلاند، لمنع سفن إسرائيلية من تفريغ حمولتها في الموانئ الأمريكية، تعبيرًا عن تنديدها بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والمجازر التي ترتكب ضد الأطفال والنساء والمدنيين.
ونقلت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير عن منسق "تحالف منظمات مقاطعة اسرائيل في الولايات المتحدة" الناشط سنان شقديح قوله إن فعاليات المقاطعة التي تنظمها المنظمات والمؤسسات والحركات المنضوية تحت التحالف أخذت تكتسب زخمًا كبيرًا وتأييدًا واسعًا في قطاعات وشرائح جديدة في المجتمع الأمريكي، خصوصًا مع تواصل العدوان على غزة.
وأوضح أن هذا ما دفع التحالف والمتضامنين بالولايات المتحدة مع غزة ومطالبهم العادلة برفع الحصار وحقهم في الاستخدام الحر لميناء فلسطيني على البحر المتوسط إلى تطوير تضامنهم وإطلاق هذا النداء (ميناء غزة أو لا موانئ لكم ).
وبين أن هذا النداء يهدف للفت نظر المجتمع الأمريكي إلى سياسة ازدواجية المعايير التي تسير عليها الإدارة الأمريكية في مواقفها من المطالب العادلة للشعب الفلسطيني في القطاع.
