نوى-وكالات:
ناقشت ندوة سياسية في العاصمة الفيتنامية هانوي، تداعيات العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة
ونظم الندوة سفارة دولة فلسطين لدى فيتنام، بالتعاون مع اللجنة الفيتنامية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، واللجنة الفيتنامية للتضامن والتعاون لآسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية، ومؤسسة السلام والتنمية الفيتنامية ولجنة السلام الفيتنامية.
وتحدق سفير فلسطين في هانوي سعدي الطميزي، عن تداعيات العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني منذ فشل مفاوضات السلام برعاية الوسيط الأميركي، والترحيب الدولي بتشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني، ومحاولة إسرائيل تصدير أزمتها مع المجتمع الدولي بسبب تعنتها، عبر عدوانها على الشعب الفلسطيني.
وطالب بإدانة العدوان الصهيوني وحث المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقفه ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني والعودة إلى طاولة المفاوضات والتوقف عن الممارسات التي ترقى إلى مستوى جرائم الحرب. كما طالب المجتمع الدولي بالمساعدة في إقامة سلام عادل ودائم يقوم على أساس استعادة الحقوق الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها الحق في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
وشكر السفير الطميزي فيتنام شعبا وحكومة، على مواقفهم المؤيدة للكفاح الفلسطيني، وأشاد بموقف فيتنام وتصويتها إلى جانب العديد من الدول الأعضاء في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لتشكيل لجنة تحقيق في جرائم الحرب الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.
من جهته، تحدث رئيس اللجنة الفيتنامية للتضامن مع الشعب الفلسطيني هو اينه زوونغ، معبرا عن رفضه القاطع للسياسات والممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني. وأكد أن فيتنام ستبقى وفية للكفاح العادل الذي يخوضه الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه التاريخية، مشيرا إلى أن فيتنام ستبقى على الدوام تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني.
كما تحدث في الندوة العديد من الخبراء والباحثين الذين أكدوا أن الطريق الوحيد للوصول إلى الهدوء والاستقرار والسلام هو الإقرار بالحقوق الوطنية الفلسطينية وتطبيق القانون الدولي. كما عبروا عن تعازيهم ومواساتهم برحيل العديد من الأبرياء الفلسطينيين.
