بالمناسبة، فإن كل أعضاء اللجنة التنفيذية، وكل أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، كلهم على الإطلاق، وقعوا على عريضة تطالب بتوقيع معاهدة روما كي ننضم إلى محكمة الجنيات. الوحيد الذي يقف ضد التوقيع هو ابو مازن.
وبالمناسبة، فإننا في كل مرة نحاول أن نمسك شيئا نواجه به إسرائيل، فنحن ملزمون أولا بمواجهة ابو مازن. يعني كي تضغط على إسرائيل، عليك اولا ان تضغط على ابو مازن.
وبالمناسبة، فإن محكمة الجنايات ليست سحرا، بل واحدة من جملة ادوات علينا أن نستخدمها.
وبالمناسبة، فإن كل اشكل الكفاح عبثية عند ابو مازن، يعني هو ليس فقط الصواريخ العبثية، هو ضد أنواع الصواريخ كلها: الشعبية، والقانونية، والدبلوماسية.
وبالمناسبة، فإنه لم يحصل أبدا أن دارت مفاوضات بين الشعب المحتل ودولة الاحتلال في بيوت قادة دولة الاحتلال إلا مع ابو مازن. فقد كانت المفاوضات تجري في بيت شارون وأولمرت. يعني زي جلسة عائلية. أبو عمار كان يفاوض على معبر إيريتز. يعني على الحد، حد ما.
وبالمناسبة، فقد جاء أبو عمار إلى رام الله لأنه كان يعتقد أن المعركة الحاسمة ستكون في الضفة لا في غزة. يعني لم يقعد في رام الله كي يهرب من المواجهات والحروب.
وبالمناسبة، فإنه يستحيل عليك أن تفاوض مفاوضات حقيقية وانت في رام الله. فشرط التفاوض الأول ان توفر لك مكانا لا يجعلك تحت رحمة المحتلين وجزمهم.
وبالمناسبة، فهناك عشرات المناسبات غير المتناسبة مثل هذه
