الفصائل الفلسطينية ترفض تهدئة دون شروط المقاومة
تاريخ النشر : 2014-07-15 18:42

غزة- نوى

أعلنت الفصائل الفلسطينية موقفها من عدم قبول التهدئة مقابل التهدئة وفق ما جاء في بنود المبادرة المصرية، وقالت " لن نقبل بتهدئة دون شروط المقاومة الفلسطينية".

قال  القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش ظهر اليوم  الثلاثاء أن حركته تلقت المبادرة المصرية للتهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي ليل أمس، مؤكدا أنها قيد الدراسة , ,وأضاف" أن الحركة تواصل دراسة المبادرة المصرية وسيكون الرد عليها بشكل موحد مع الأخوة في حركة حماس.

وأعلنت الحكومة الإسرائيلية، صباح اليوم الثلاثاء، عن قبولها بالمبادرة المصرية للتهدئة، التي أعلنت إعلامياً، دون تقديم طلب رسمي لأي طرف، وسط ترحيب أميركي بالمبادرة، التي سارعت حركة المقاومة "حماس" إلى رفضها، بما أنّها تساوي العدوان الإسرائيلي، الذي راح ضحيته مئات الشهداء والجرحى، مع صواريخ المقاومة.

وهو ما ترفضه الفصائل الفلسطينية ووصفوها بالهزيلة ولا ترتقي لدماء الشهداء التي سالت خلال العدوان الذي استمر مدة  أيام وسقط خلاله 192 شهيد وهدمت آلاف المنازل .

وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري اليوم في تصريحات صحفية ، أن ردود المقاومة ستستمر حتى تحقيق جميع مطالب شعبنا، وأن أي وقف إسرائيلي من طرف واحد ليس له قيمة بعد الجرائم الكبيرة في غزة وبقاء الوضع الإنساني الكارثي مستمراً.

وقال أبو زهري " إن حماس لم تتسلم حتى الآن أي مبادرات رسمية من أية جهة، وذلك تعليقا على إعلان مصر طرحها مبادرة للتوصل إلى تهدئة مع الكيان الإسرائيلي في قطاع غزة

وقالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أنه ليس لديها تعليمات إلا باستمرار المعركة مع الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف الناطق باسم السرايا "أبو أحمد" في تصريح لإذاعة القدس أن الوضع في الميدان ما زال مفتوحا على كل الاحتمالات".
وأشار أبو أحمد إلى أن هناك مشاورات لبحث التهدئة ولكن لم تدخل مرحلة الجدية، مشدداَ على أن الوضع لا يزال مفتوحا على كل الاحتمالات.

من جهتها أكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" اليوم لثلاثاء، رفضها لما أعلن من مبادرة مصرية للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار مع الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، معتبرة أنها "مبادرة ركوعٍ وخنوع ".

وقالت القسام في بيان صحفي "لم تتوجه إلينا في الكتائب أي جهة رسمية أو غير رسمية بما ورد في هذه المبادرة المزعومة ". وإن صح محتوى هذه المبادرة فإنها مبادرة ركوعٍ وخنوع".

من جانبها، قالت لجان المقاومة في فلسطيني لم نتلقى أي مبادرات ولا تهدئة من دون شروط المقاومة.

ورغم الاعلان عن التهدئة من طرف اسرائيل، إلا أن  المقاومة الفلسطينية واصلت صباح اليوم الثلاثاء  ردها على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق عشرات الصواريخ .
وأكدت كتائب القسام مواصلتها خوض معركة (العصف المأكول) للرد على العدوان، مشددة على أن معركتها مع العدو مستمرةٌ وستزداد ضراوةً وشدةً.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو" إذا لم تقبل حماس مبادرة وقف إطلاق النار كما يبدو الوضع الآن فإن إسرائيل سيكون لديها كل الشرعية الدولية لتوسيع العملية العسكرية لتحقيق الهدوء المنشود."

ويقول الناشط الشبابي رامي محسن على حسابه على الفيسبوك، نريد تهدئة تليق بأرواح الشهداء وصمود شعبنا، لا تهدئة على مزاج الوسطاء المنهزمين، ويبعث محسن برسالة للمقاومة فيقول :" ليس قدرنا الموت المجاني وبلا ثمن سياسي، نريد تهدئة تجني ثمار الآداء البطولي للمقاومة، وترفع الحصار عن غزة وتنهي معاناة شعبنا، و توقف كل أشكال العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية المحتلة (غزة، الضفة، القدس) ،مؤكدا على انه لن نقبل بأي تهدءة لا تنصف معاناة شعبنا . والا سنكفر بالمقاومة .

وكانت الخارجية المصرية قد أعلنت أمس الاثنين أن القاهرة طرحت مبادرة تتضمن أربعة بنود لوقف إطلاق النار بداية من صباح اليوم الثلاثاء،

يتضمن البند الاول  أن "تقوم إسرائيل بوقف جميع الأعمال العدائية على قطاع غزة برا وبحراً وجواً، مع التأكيد على عدم تنفيذ أي عمليات اجتياح برى لقطاع غزة أو استهداف المدنيين".

والبند الثاني " تقوم كافة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بإيقاف جميع الأعمال العدائية من قطاع غزة تجاه إسرائيل جواً، وبحراً، وبراً، وتحت الأرض مع التأكيد على إيقاف إطلاق الصواريخ بمختلف أنواعها والهجمات على الحدود أو استهداف المدنيين ".

وينص البند الثالث "فتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع عبر المعابر الحدودية في ضوء استقرار الأوضاع الأمنية على الأرض"، فيما البند الرابع والأخيرة أن " باقي القضايا بما في ذلك موضوع الأمن سيتم بحثها مع الطرفين".