نوى:
في اليوم الرابع للعدوان الصهيوني على قطاع غزة، استشهد اليوم، 16 مواطنا بينهم 5 أطفال على الأقل، وأصيب العشرات، جراح أكثر من عشرة منهم خطيرة، وذلك في استهداف متعمد لمنازل المواطنين الآمنين المأهولة، وقصف مركبات مدنية تسير في الشوارع، ليرتفع عدد الشهداء إلى 105، والجرحى نحو 700.
فقد استشهدت بعد ظهر اليوم الطفلة شهد حلمي القريناوي (5 سنوات) متأثرة بجروحها التي أصيبت فيها خلال غارة صهيونية استهدفت سيارة بلدية البريح وسط قطاع غزة، ليرتفع عدد شهداء هذا القصف إلى 3، بعد أن ارتقى قبل ذلك اثنين من موظفي البلدية وهما مازن أصلان، وشهرمان أبو الكاس، ولإصابة ثلاثة مواطنين.
كما استشهد الطفل ساهر أبو ناموس (3 سنوات)، وأصيب 3 مواطنين آخرين أحدهم بجروح بالغة في قصف منزل في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وتسبب القصف بإصابة مستشفى كمال عدوان بأضرار مادية.
كما عثرت طواقم الإنقاذ اليوم على جثمان الشهيد عبد الحليم عبد المعطي عشرة(54 سنة)، تحت انقاض منزل استهدفه القصف الصهيوني الليلة الماضية في منطقة البركة بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وكان قد استشهد فجر اليوم، 6 مواطنين في قصف مدفعي وصاروخي صهيوني لمنزل عائلة غنام في مخيم يبنا وحي النهضة على الشريط الحدودي في الأطراف الشرقية لمحافظة رفح، كما أصيب في العدوان نفسه 15 مواطنا على الأقل بجروح من بينهم 12 بحالة الخطر،
ومن بين شهداء منزل عائلة غنام هم: وسام عبد الرازق غنام (23 سنة) وشقيقه محمود (26 سنة)، والمواطنة كفاح شحادة غنام (20 سنة)، والطفلة غالية ذيب غنام(7 سنوات)، والشاب محمد منير عاشور(25 سنة).
وأوضحت مصادر محلية، أنه سبق استهداف بيت غنام، قصف منطقة حي النهضة في رفح ما أدى إلى استشهاد الطفلة نور مروان النجدي (10 سنوات) التي وصلت أشلاء إلى مستشفى أبو يوسف النجار.
كما طال القصف أرض مطار غزة الدولي، ما أحداث أيضا أضرارا مادية في التجمعات السكانية القريبة، نتيجة تطاير الشظايا وقوة الانفجارات.
وفي دير البلح، استشهد المواطن عبد الله أبو محروق فجر اليوم، متأثرا بجروح أصيب بها مساء أمس في القصف الصهيوني على دراجة نارية كانت تسير وسط مدينة دير البلح.
وفي غزة، استشهد الشاب أنس رزق أبو الكاس (30 عاما) الذي يعمل طبيبا في مستشفى الوفاء للمسنين، في قصف شقته الواقعة في برج تل الهوا غرب مدينة غزة بثلاثة صواريخ.
يذكر أن والدي أبو الكاس كانا قد استشهدا في الحرب الصهيونية على غزة، أواخر عام 2008 عندما استهدفت الطائرات الحربية منزلهما في برج أبو الخير ببلدة جباليا شمال قطاع غزة.
كما استشهد المواطن عدنان سالم الأشهب (40 عاما) متأثرا بجروح أصيب بها جنوب مدينة غزة، والأشهب هو من سكان مخيم النصيرات وأحد العاملين في بلديتها، واستشهد وهو يعمل بالقرب من منطقة أبو جراد.
كما استشهد المسن محمد ربيع أبو حميدان (65 عاما) وأصيب آخران، في قصف صهيوني على منطقة 'أبو صفية في بيت لاهيا.
وباستشهاد الـ16 مواطنا اليوم، ترتفع حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان، حسب مصادر طبية في قطاع غزة إلى 105 شهداء، ونحو 700 جريح معظمهم من الأطفال والنساء والرجال كبار السن، وبينهم جرحى في حال الخطر الشديد.
