وزارة الصحة بغزة تحذر من نفاذ الأدوية والمستهلكات خلال يومين
تاريخ النشر : 2014-07-09 20:05

غزة-نوى (شيرين خليفة):

حذرت وزارة الصحة بقطاع غزة، من نفاذ الأدوية والمستهلكات الطبية خلال يومين، ما لم يتم إمدادها بالكميات اللازمة.

وأكد د.أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة، في مقابلة مع "نوى"، أن أدوية الطوارىء والعمليات والعناية المكثفة نفذت كلياً من مستشفيات وزوزارة الصحة، وحتى خيوط العمليات الجراحية أصبحت نافذة في بعض المستشفيات وشبه نافذة من مستشفيات اخرى

وقال أن مستشفيات القطاع تعيش أحلك ظروف الحصار، مضيفاً أن الطواقم الطبية تعمل بما لديها من أدوية ومتسكلهاكات طبية لا تكاد تكفي الا ليومين.

وأوضح أن وزارة الصحة تعاني من نزف حقيقي وصل إلى أكثر من 30% من الأدوية و 55% من المستهلكات الطبية، وحجم الإصابات الذي يرد إلى مستفشات القطاع يستنزف أضعافاً مضاعفة، من الادوية والمستهلكات الطبية، قد يتعذر فيها تقديم الخدمات الصحية في الأيام المقبلة.

وأضاف أن المستشفيات الحدودية تعاني نقصاً حاداً في الأدوية والمستهلكات الطبية، موضحاً أن وزارة الصحة اعلنت الطوارىء، وجمعت كل ما لديها من أدوية ومستهلكات للمستشفيات الأكثر استقبالا للإصابات، ولكن  حجم الاعتداء الصهيوني يؤكد أن مستشفيات القطاع كلها تستقبل شهداء وجرحى وهذا ما استنزف ما تبقى.

وعن تواصل وزارة الصحة بغزة مع الحكومة في رام الله قال القدرة أنه تم التواصل مع جميع الجهات المعنية، مناشداً الجميع باتخاذ موقف تاريخي وأن يقدم ما لديه.

ونفى القدرة ان يكون معبر رفح قد تم فتحه للحالات الإنسانية، قائلاً:"حتى اللحظة لم نبلغ رسمياً بفتح المعبر من أي جهة كانت".

واكد جاهزية الطواقم الطبية للعمل وفق قدراتها، وأنه تم تضميد كافة الجرحى حتى الآن، واننا حتى اللحظة لم نضطر لإرسال حالات للخارج، ولم يطلب أحد إرسال جرحى.

وأضاف القدرة أن الطواقم الطبية تعرضت للاستهداف، حيث أصيب بالأمس أحد طواقم الإسعاف بمستشفى غزة الاوربي، إضافة إلى تصدع لأبنية المستشفى وإخلاء لقسم الأطفال، وهدم للسور الشرقي وتهشم للنوافذ.

وبين القدرة أنه بسبب تعرض نحو 15 منزلاً مجاورواً للمستشفى للتصدع، فإن سكانها لجاوا إلى المستشفى.