مطالبات شعبية بمحاكمة إسرائيل دوليًا
تاريخ النشر : 2014-07-08 16:59

غزة_خاص نوى_ (شيرين العُكة)

أثار استشهاد الفتى محمد أبو خضير من مخيم شعفاط احتجاجات فلسطينية غاضبة، أدت إلى اندلاع  اشتباكات عنيفة بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في أنحاء متفرقة من مدن وقرى الضفة الغربية.

لكن إسرائيل تبجحت أكثر بخطف وتعذيب الطفل طارق أبو خضير ابن عم الشهيد، بتهمة مشاركته مع مجموعة من الفتيان في أعمال شغب لمواجهة الشرطة الإسرائيلية، كما أقدم سائق شاحنة إسرائيلي في شفا عمرو في الأراضي المحتلة عام 1948 على دهس عاملان فلسطينيان عمدًا، مما أدى لاستشهادهما على الفور.

وطالب معارضون ونشطاء ومثقفون الرئيس عباس بضرورة التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية وتقديم شكوى لمحاسبة قوات الاحتلال على ما تقوم به من جرائم، معتبرين أن السكوت على ممارساتهم يوفر لهم غطاءً أمنيًا لارتكاب المزيد بحق الفلسطينيين.

من جهته أكد الحقوقي صلاح عبد العاطي على أحقية الفلسطينيين بالتوجه إلى محكمة الجنايات الدولية وذلك بصفتهم عضو مراقب في الأمم المتحدة، داعيًا إياهم لتقديم شكوى بالانتهاكات الإسرائيلية بحقهم.

وحثّ القيادة الفلسطينية على المزيد من السعي للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة وباقي الأجسام الدولية، لكسب التأييد الدولي وتشكيل محكمة خاصة تلاحق جرائم الحرب الإسرائيلية وانتهاكهم للقانون الدولي الإنساني.