إدانة الاعتداء على فضائية فلسطين اليوم
تاريخ النشر : 2014-07-06 15:45

نوى:

دان اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الفلسطينية بشدة، جريمة الاعتداء وإطلاق النار والقنابل على طاقم قناة "فلسطين اليوم"، ومراسلها الصحفي أحمد البديري في القدس المحتلة، من قبل جنود الاحتلال أثناء تغطيتهم المواجهات في حي الطور بالقدس المحتلة.

وقال الاتحاد في بيان له اليوم، تلقت "نوى" نسخة منه، أن هذا الاعتداء لذي حدث على الهواء مباشرة، يأتي في سياق مسلسل الاعتداءات المستمرة بحق الصحفيين والمؤسسات الصحفية في الضفة الغربية والقدس المحتلة بإطلاق النار والاحتجاز والاعتقال والمنع من التغطية، بهدف حجب الحقيقة.
وأكد الاتحاد أن العدو الصهيوني يدرك حجم الدور الذي تقوم به المؤسسات الصحفية في فضح جرائمه ونقلها للعالم لذلك يريد أن يغتال عين الحقيقة ويمنع الصحفيين من ممارسة عملهم الصحفي بالقوة المفرطة.
ودعا الاتحاد في بيانه، المؤسسات الدولية الصحفية دعم الطواقم الصحفية الفلسطينية، وملاحقة كل من يرتكب الجرائم بحق الصحفيين وتقديمهم للمحاكم على الجرائم المتعمدة بحقهم.
وأكد أن الاستهداف المتصاعد بحق الصحفيين، يأتي في سياق الإرهاب الصهيوني بحق الصحفيين، كونهم ينقلون معاناة الشعب الفلسطيني والجرائم التي يقوم بها جيش الاحتلال ومستوطنيه.
ووجه الاتحاد التحية للمؤسسات الأعضاء التي تقوم بواجبها الصحفي والمهني والوطني في نقل المعلومة وفضح جرائم الاحتلال.

ودعا إلى التركيز على جرائم الاحتلال بحق المدنيين والأطفال والنساء والمقدسات الدينية الإسلامية والدينية وفضح المزاعم والرواية الصهيونية وتفنيدها أمام العالم.
وأشاد الاتحاد في بيانه، بدور الاتحاد الدولي للصحفيين بعد طرد "إسرائيل" من عضوية الاتحاد، وأكد ضرورة تضافر الجهود لفضح مزاعم الإعلام "الإسرائيلي" الذي يناصر الرواية الأمنية الصهيونية ويختلق الأكاذيب والتضليل ويشوه الحقائق، والتي كان آخرها جريمة خطف وحرق الطفل محمد أبو خضير وقتله بدمٍ بارد .