الأسطل: جرائم الاحتلال بحق الصحافيين لا تسقط وسنحاكمه دولياً
تاريخ النشر : 2014-06-23 01:22

نوى:

أكد د. تحسين الأسطل نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، أن الاحتلال الإسرائيلي يشن حرباً ممنهجةً بحق الصحفيين ووسائل الإعلام الفلسطينية، من خلال منع طباعة الصحف والاعتداءات المتكررة على الصحفيين ووسائل الإعلام، والتي أدت إلى استشهاد عدد من الصحفيين واعتقال وإصابة آخرين.

وشدد الأسطل، في ورقة عمل حول "الحريات الإعلامية في فلسطين"، خلال فعاليات مؤتمر اتحاد الصحفيين العرب الذي عقد في غزة بالتزامن مع انعقاده في رام الله، على أن جرائم الاحتلال بحق الصحفيين لا تسقط بالتقادم، ونقابة الصحفيين ستتخذ كل الخطوات والإجراءات مع المنظمات الدولية والاتحادات العربية والدولية للصحفيين، من أجل محاكمة قادة جيش الاحتلال أمام المحاكم الدولية.

وقال أن النقابة استبشرت خيراً بتوقيع المصالحة الفلسطينية لاتساع دائرة الحريات، إلا إننا واجهنا بعض الحالات من الانتهاكات التي تعرض لها عدد من الزملاء في قطاع غزة والضفة الغربية، ورغم الاعتذار من السلطة وحركة حماس إلا أن هذه الممارسات مرفوضة ولا يمكن القبول بها بأي حال من الأحوال .

وفي ورقة بعنوان "واقع القدس وحضورها في الإعلام العربي والدولي"، أكد د. حسين أبو شنب المحاضر في كلية الإعلام جامعة فلسطين؛ ضرورة إعطاء القيمة الدينية والتاريخية للمدينة المقدسة، والتي يحاول الاحتلال طمسها وتهويدها، داعياً الإعلام العربي والدولي إلى تناول الحقيقية لما يحدث في القدس من إنهاك وهدم وتدمير.

وأشار إلى أهمية انعقاد هذا المؤتمر في فلسطين، موضحاً أن الاستعمار دائماً يحاول فصل المثلث العربي بركائزه الثلاث : مكة، بغداد ،القاهرة، حيث كانت تشكل القدس قلب هذا المثلث، وأن هذا المؤتمر يحاول أن يعيد العلاقة بين العرب والمدينة المقدسة، داعياً المؤتمرين إلى الخروج بتوصيات واضحة تعيد للقدس مكانتها في الإعلام العربي والدولي، لإحباط المخططات الإسرائيلية لتهويدها.

من جانبه قال الكاتب أكرم عطا الله، أن فلسطين من أسوأ الدول في مجال حرية الصحافة، حيث تغيب صحافة الانتقاد والتحقيق والاستقصاء وتسجل عجزها عن الإطاحة بأي مسئول، وأنها لم تستطع أن ترسل ملفاً واحداً للقضاء، وأن كل ملفات القضاء لم يكن للصحافة دور فيها.

وأضاف في ورقة بعنوان :"أزمة الإعلام والصحافة في فلسطين"، أن نظامنا السياسي هو وريث الثقافة العربية التي تتميز بالإقصاء، مشيراً إلى أن هذا ليس دور الصحافة التي كانت تخشى الأمن في كل منطقة ولم تكن بمستوى المسئولية، وليس صدفة أننا مصنفون في المكانة 179 .

ودعا عطا الله إلى احترام بعض الظواهر العربية والفلسطينية التي استطاعت أن تفرض نفسها في العمل الصحفي مستفيدة من ثورة التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي.

وفي ورقة بعنوان "دور الجامعات الفلسطينية وكليات الإعلام في صقل المهارات المهنية للإعلاميين"، قال د.ماجد التربان، من كلية الإعلام بجامعة الأقصى أن الاتجاه في الدول المتطورة لتخريج طالب يندمج في أي عمل مهني في أي وسيلة إعلامية، وأن يقوم بكل ما هو مطلوب منه.

معقباً:"في غزة 19 قسم إعلام، وهناك فجوة كبيرة بين التدريس الأكاديمي والعمل المهني"، موضحاً أن جامعة الأقصى حاولت في الخطة الأكاديمية الجديدة تلبية حاجة السوق من خلال توفير المختبرات والتجهيزات اللازمة في تدريب الطلاب والنهوض بأدائهم المهني والعملي.