نوى:
أكد عضو اتحاد الصحفيين الدوليين الأسير المحرر رأفت حمدونة، أن عدد الأسرى فى سجون الاحتلال وصل لما يقارب من 5200 ، 86 % منهم من الضفة الغربية ، و 14 % " من أسرى القدس و أراضى ال 48 وقطاع غزة ، وما يقارب من 25 أسير عربي في السجون .
وطالب حمدونة، في تقرير وصل نوى نسخة منه، مؤتمر اتحاد الصحفيين الفلسطينيين والعرب والذي ينعقد يوم غد في فلسطين بحضور رئيس اتحاد الصحفيين العرب حاتم زكريا ونخبة من الصحفيين الفلسطينيين والعرب والأجانب في غزة والضفة الغربية في آن واحد، بالتعريف بأوضاع الأسرى المأساوية والموزعين على أكثر من 20 سجن ومعتقل ومركز توقيف وتحقيق في حكومة الاحتلال.
وشرح بأن الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام منذ نحو شهرين، يعانون ظروفاً غير إنسانية مخالفة لشروط الحياة الآدمية وتجاهل لإضرابهم ومنع الزيارات والعزل الانفرادي وسوء الطعام والتفتيش العاري والاستهتار الطبي خاصة لذوي الأمراض المزمنة.
المعتقلون الإداريون:
وقال حمدونة أن عدد المعتقلين الإداريين بالضفة وصل إلى 191 قبل عملية الخليل، بينهم 130 يخوضون إضراباً عن الطعام، بينهم الأسير أيمن طبيش الذي دخل حالة خطيرة، في حين اعتقلت قوات الاحتلال ما يقارب من 300 فلسطيني من الضفة تم تثبيت الحكم الإداري لما يقارب 77 منهم، دون تهمة، فيم تم اعتقال 50 مواطن من محرري صفقة وفاء الأحرار.
الأسيرات:
وتابع حمدونة أن هنالك 18 أسيرة، ترتكب قوات الاحتلال انتهاكات بحقهم، حيث يتم اعتقالهن أمام أطفالهن بطريقة وحشية، ويمارس ضدهن طرق تحقيق نفسية وجسدية قاسية، وسياسة إهمال طبي خاصة للحوامل منهن، والتكبيل أثناء الولادة، وأشكال عقبا أخرى كالعزل والتفتيش بطريقة مستفزة.
الأطفال الأسرى:
وأضاف حمدونة أن هناك 196 طفل دون سن ال 18 في السجون، يتعرضون لانتهاكات صارخة تخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية الخاصة بالطفل، ويعانون من فقدان العناية الصحية والثقافية والنفسية وعدم وجود مرشدين داخل السجن، واحتجازهم بالقرب من مسجونين جنائيين، والتخويف والتنكيل بهم أثناء الاعتقال .
النواب المعتقلون:
وحسب التقرير تعتقل فإن 20 نائباً مختطفاً في سجون الاحتلال، معظمهم معتقلون إدارياً يتم تمديد اعتقالهم مع اقتراب الإفراج عنهم في كل مرة، من بينهم رئيس المجلس التشريعي د.عزيز دويك.
المرضى المعتقلون :
ويظهر التقرير أن هناك نحو (1200) أسير يعانون أمراضاً مختلفةً بسبب عدم إجراء العمليات اللازمة وإدخال طواقم طبية متخصصة، أو إجراء فحوص مخبرية، بينهم نحو 140 أسير يعانون أمراضاً مزمنة وخطيرة كالسرطان والقلب والكلى.
التعذيب:
ويؤكد التقرير لجوء الاحتلال لأبشع وأقسى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي المحرم دولياً، منذ اللحظة الأولى للاعتقال، مروراً بمرحلة التحقيق وهي الأقسى، حيث يواجه الأسرى تعذيباً قاسياً مثل الحرمان من النوم والعلاج واستخدام الجروح في التحقيق، ووضع المعتقل في ثلاجة، والرش بالماء البارد أو الساخن، وإطفاء أعقاب السجائر في أجساد الأسرى، والضرب المبرح ، والربط على كرسي من الخلف، وغيرها من أساليب استخدام القوة المبالغ فيها ضد الأسرى.
العزل الانفرادي:
ويشير حمدونة إلى عقوبة العزل الانفرادي بحق الأسرى، في زنزانة معتمة وضيقة لفترات طويلة، وفي ظروف لا تطاق، حيث جددت إدارة السجون سياسة العزل الإنفرادي لقيادات الحركة الوطنية الأسيرة وقيادة الإضراب المفتوح عن الطعام منذ شهرين .
الشهداء الأسرى:
ويظهر التقرير أن سياسة التعذيب والإهمال الطبي، أودت بحياة 204 أسيراً، داعياً إلى انتفاضة قانونية لمحاكمة المسئولين عن تردى الأوضاع الصحية للأسرى وعدم القيام بالعمليات الجراحية العاجلة.
شهداء مقابر الأرقام:
ويوضح التقرير أن الاحتلال ما زال يحتجز نحو 280 جثماناً، إضافة إلى 70 مفقوداً ، بينهم شهداء في مقابر الأرقام مثل الشهيدة دلال المغربي، مذكراً أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تعتقل الموتى، حيث تنهتك بذلك القانون الدولي الإنساني الذي يلزم الاحتلال بتسليم الجثامين إلى ذويهم.
