الإحتلال يشن حملة تنقلات في صفوف الأسرى
تاريخ النشر : 2014-05-31 13:40

رام الله/نوى

شنت مصلحة السجون "الإسرائيلية" حملة تنقلات واسعة لإضعاف موقف الأسرى حيث أفاد "مركز أسرى فلسطين للدراسات"، أن سلطات الإحتلال تستبق إضراب الأسرى الجماعي المقرر يوم الأحد بدخول ما يزيد عن ثلث الأسرى فى السجون في الإضراب المفتوح بهذه العملية.

و جاء على لسان الناطق الإعلامي للمركز "رياض الأشقر" ، إن إدارة السجون تنفذ منذ عدة أيام حملة تنقلات واسعة بين السجون المختلفة بهدف إرباك واقع الأسرى، وقطع التواصل بينهم، والتأثير على إضرابهم الواسع الذي سيبدأ يوم الأحد القادم بدخول كافة اسرى سجن النقب ونفحه وعوفر فى الإضراب المفتوح، مما يعني انضمام ما يزيد عن ثلث الأسرى في السجون للإضراب المستمر منذ 38 يوما.

وأشار الأشقر،  إلى أن إدارة السجون قامت بنقل عشرات الأسرى من سجني "إيشل" و"ريمون" والنقب ووزعتهم على سجون مختلفة، وعزلت بعضهم، فيما نقلت الإدارة 50 أسيرا من سجن نفحة إلى قسم عزل جماعي في سجن "إيشل"، لتضامنهم مع الإداريين ، كما أقدمت على نقل عدد من قيادات الأسرى، ومنهم الأسير  حسن سلامة حيث نقل من عزل "إيشل" إلى عزل" كيشون"، ونقل كل من مؤيد شراب إلى عزل عسقلان وياسر البدرساوي الى عزل "أوهالي كيدار".

وأضاف أن "إدارة السجون تعيش حالة إرباك واضحة، وأن حملات القمع التي تنفذها تعبير عن ذلك، وهي تخشى وتستعد بشكل كبير لدخول أعداد كبيرة من الأسرى في الإضراب مما سيخلق حالة أشبه بالحرب داخل السجون، مما سيدفعها إلى محاولة تهدئة الأوضاع بالإستماع إلى الأسرى، وتقديم وعودات جديدة لرفع ملفهم للمستوى السياسي، ولكن الأسرى يفهمون ويدركون جيدا ألاعيب الاحتلال، ومصممون على عدم وقف إضرابهم قبل تحقيق مطالبهم العادلة".