رام الله/نوى/صحافة الإحتلال
قالت صحيفة هآرتس العبرية في عددها الصادر صباح اليوم الخميس أن تحقيقات جيش الاحتلال كشفت الجندي الذي قتل الفتيين الفلسطينيين قرب رام الله في ذكرى يوم النكبة قبل أسبوعين.
و مطلق النار هو جندي يتبع منظومة الاتصالات العسكرية كان برفقة قوات الجيش ساعة المواجهات في ذكرى النكبة الفلسطينية.
واشارت الصحيفة إلى أن المعطيات لا زالت طي الكتمان فيما أوقف الجيش الجندي عن خدمته العسكرية حتى الانتهاء من التحقيقات في القضية وحظرت المحكمة نشر أي تفاصيل حول هويته أو تفاصيل التحقيق.
واستشهد الفتيان نديم نوارة 17 عاماً ومحمد أبو ظاهر 16 عاماً قرب معسكر عوفر غرب رام الله، في حين نفى الجيش صحة مشاهد الفيديو التي وثقت عملية القتل وقتها.
وأوضحت الصحيفة أن عملية إطلاق النار تمت من مسافة بعيدة نسبيًا ولا تتناسب مع طلقات مطاطية.
وختمت الصحيفة قولها، أن إنكار الجيش الأولي لمسؤوليته عن العملية تعبر عن مدى الإخفاق الذي يعانيه بمتابعة هكذا حوادث مأساوية والتي تأتي على الغالب من جنود غير مرتبطين بالقوة المرابطة في المنطقة ونسبة الإشراف على تصرفاتهم ضئيلة.
إ.ر
