شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الجمعة 19 اعسطس 2022م18:09 بتوقيت القدس

تربية الحمام في غزة هواية تدر دخل للشباب

27 ابريل 2022 - 15:16

شبكة نوى، فلسطينيات: هيا الوادية -غزة

بشغف يتابع الشاب وسيم موفق، أزواج الحمام التي يربيها أعلى سطح منزل عائلته في منطقة الشجاعية، شرق مدينة غزة، يقول بينما يربت بيده على رأس حمامة ترقد على بيضها: بدأ حبي لتربية الحمام منذ صغري، فهي هواية ورثتها عن والدي".

يتابع:" لا أمارس هذه الهواية من أجل التجارة أو الرزق بل هي هواية أتمكن من خلالها من إنتاج صغار الحمام (الزغاليل) التي تعتبر في عمر محدد وجبة دسمة تجتمع عليها العائلة وتدعو عليها كل من نحب".

يوضح وسيم أن الزغاليل تصبح جاهزة للذبح بعد ثلاثين يوم، ويفضل أن تذبيح قبل أن تغادر العش وتطير، لأنها آنذاك تصبح نسبة التلف في العضلات كبيرة، وتزداد مع زيادة العمر.

تعد تربية الحمام في قطاع غزة هواية للعديد من الشبان على الرغم من الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة ينمو طيور حمام البهلوان بشكل لافت للانتباه حيث يعتبر من أكثر سلالات الحمام انتشارا في العالم ويتميز بسهولة تربيته لذلك يهتم الكثير من الاشخاص بشرائه من اجل تربيته والاستفادة منه

يشرح الشاب " يمكن تربية الحما في أي صندوق أو عش ما دام ملائم لحجمه، المهم أن يكون مناسباً، وفي الغالب يضيف موفق ان هذا الحمام يقبل اي صندوق او عش ما دام ملائم لحجمه والشكل الشائع هو الاقفاص والوعاء الفخاري والطيني وتتباين مواد العش مثل الاعواد الصغيرة واعواد البرسيم والقش والرمل

وتابع “يمكن للحمام وضع البيض في جميع اوقات السنة يتم حضانة البيض من قبل الزوجين بالتناوب بينهما وبعد الفقس تتم رعاية الصغار من قبل الابوين لمدة تتراوح بين ٣ الى ٤ اسابيع “

يؤمن الشاب أن الشباب في قطاع غزة قادرين على صنع الإنجازات ومواجهة كل التحديات، مهما بلغت صعوبة الظروف الاقتصادية، لافتاً أن تربية الحمام مكنته من توفير وجبة دسمة لأسرته بشكل دوري، ناهيك أنه في كثير من الأحيان يبيع صغار الحمام للأقارب والأصدقاء، ما جعله قادر على توفير مصدر دخل ولو بسيط في ظل البطالة المستشرية في قطاع غزة.