شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم السبت 28 مايو 2022م00:12 بتوقيت القدس

"#أنقذوا_ناصر_أبو_حميد" | ناشطون يطالبون بحرية أسير فلسطيني

10 يناير 2022 - 12:02

شبكة نوى، فلسطينيات: الضفة الغربية | نوى:

"إذا استشهد ابني لن أسامح أحدًا" عبارةٌ ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي بعدما قالتها والدة الأسير الفلسطيني ناصر أبو حميد الذي يعاني أوضاعًا صحية صعبة في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين لوكالة "وفا"، فإن الأسير أبو حميد ما زال في غيوبة وبوضع صحي خطير للغاية وغير مطمئن على الإطلاق، وهو موصول بأجهزة التنفس الاصطناعي، حيث يعاني من التهاب جرثومي حاد في الرئتين.

وأضاف أن أبو حميد خضع في شهر تشرين أول/ أكتوبر الماضي لعملية استئصال ورم سرطاني، فيما خضع قبل أسابيع لجلستين من العلاج الكيماوي، ألا أنه تعرض قبل عدة أيام لانتكاسة صحية نقل على أثرها للمستشفى، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي تمنع المحامين وذويه من زيارته، تحت ذرائع وحجج واهية.

وعبر وسم "#الحرية_لناصر_أبو_حميد" أطلق ناشطون وناشطات حملة إلكترونية تطالب بالإفراج عن ناصر تحت شعار "أنقذوه قبل فوات الأوان".

وعن أم الأسير ناصر، كتبت فاطمة سماعنة "والدة الاسير ‎#ناصر_أبو_حميد امرأة فلسطينية من مخيم الأمعري في رام الله، لديها خمسة أبناء حكم عليهم الاحتلال بالسجن لمدى الحياة".

اعتقل الاحتلال أربعة منهم عام 2002 وهم نصر وناصر وشريف ومحمد واعتقل شقيقهم إسلام عام 2018 ولهم شقيق سادس شهيد وهو عبد المنعم ابو حميد.

وأما بقية العائلة، فتروي فاطمة أنهم تعرضوا للاعتقال وحرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات فقدوا خلالها والدهم كما تعرض منزلهم للهدم خمس مرات آخرها عام 2019.

تصف أمهم قائلة "هذه الأم الفلسطينية ومثلها كثيرات في فلسطين، حياتهم عبارة عن صبر وما قدموه لأرضهم وقضيتهم أشبه بمسلسل يدرّس للعالم كله".

وكانت هيئة الأسرى تقدمت يوم الخميس الماضي بطلب للإفراج عن الأسير ناصر للجنة الإفراجات المبكرة التابعة لإدارة سجون الاحتلال، إلا أنها لم تتلق بعد رداً على الطلب.

كما تقدمت بطلب آخر لاستصدار تصريح زيارة لأحد محاميها للتوجه إلى مستشفى "برزلاي" والاطلاع عن كثب على وضع الأسير أبو حميد وآخر التقارير الطبية حول التطورات التي تطرأ على حالته الصحية.

يذكر أن الأسير أبو حميد محكوم بالسّجن 7 مؤبدات و50 عامًا، وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في سجون الاحتلال، وكان الاحتلال اعتقل أربعة منهم عام 2002 وهم: نصر، وناصر، وشريف، ومحمد، إضافة إلى شقيقهم إسلام الذي اُعتقل عام 2018، ولهم شقيق سادس شهيد وهو عبد المنعم أبو حميد، كما أن بقية العائلة تعرضت للاعتقال، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم. كما تعرض منزل العائلة للهدم خمس مرات، كان آخرها عام 2019.

كاريكاتـــــير