شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاربعاء 10 اعسطس 2022م20:37 بتوقيت القدس

في مؤتمر "الإعلاميات يتحدثن6"

توصية بتكثيف خدمات الدعم النفسي للصحافيات بغزة

27 نوفمبر 2021 - 11:08

غزة:

أوصت ورقة بحثية بضرورة تكثيف خدمات الدعم النفسي المقدّم للصحافيات الفلسطينيات في قطاع غزة عبر برامج متخصصة، وتعزيز قدرات الصحافيات القانونية والثقافية.

وأعدت الورقة التي حملت عنوان "صحافيات قطاع غزة تحت العدوان"، الباحثة تهاني قاسم، وعرضتها في مؤتمر "الإعلاميات يتحدثن 6"، الذي تنظمه مؤسسة "فلسطينيات" للعام السادس على التوالي تحت عنوان  "الإعلاميات الفلسطينيات في المواجهة"، بالتعاون مع مؤسسة CCFD.

وأشارت قاسم في ورقتها، إلى أهمية تقديم خدمات التمكين الاقتصادي للصحفيات المتضررات خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، ومساعدة الصحفيات Freelancer –اللواتي يعملن بشكل حر- من خلال تمويل مشاريع مثل مكاتب صحفية، وشركات إنتاج.. الخ.

وهدفت قاسم في ورقتها إلى تشخيص واقع عمل الصحفيات في قطاع غزة، وتحديد احتياجاتهن بناءً على بيئة عمل الصحفيات في ظل الأزمات والطوارئ، للخروج بنتائج يُمكن البناء عليها في وضع خطط طوارئ تساهم في مساعدة الصحفيات على أداء مهامهن.

وقالت: "الصحافيات الفلسطينيات عانين نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية من مختلف أنواع العنف، وكُن في المواجهة خلال تغطية الأحداث، خاصةً وأن حالة الطوارئ الإنسانية تعدُّ مزيجًا معقدًا من الأحداث التي تنعكس على الواقع الاجتماعي والاقتصادي والنفسي للصحافيات".

وكانت أبرز أنواع العنف –وفقًا للورقة البحثية- العنف النفسي الذي تمثل بالخوف الشديد جراء المشاهد التي رأتها الصحفيات خلال التغطية الإعلامية، خاصة بعد استهداف أبراج، واستشهاد عائلات بأكملها، بالإضافة إلى الأعراض الجسدية والسلوكية التي رافقت هذا النوع من العنف، كما ظهر أن الصحافيات عانين من عنف اقتصادي إذ فقدن مصادر الدخل، خاصةً العاملات منهن بشكل حر.

وعانت الصحافيات من عنف اجتماعي تمثل في المعيقات التي تفرضها الأسرة على الصحافية خلال تغطية العدوان كونها أنثى، -لا سيما العاملات بشكل حر- نتيجة عدم تمتعهن بأي حقوق عمالية، لعدم وجود عقود مبرمة معهن، وتركيز وسائل الإعلام على العمل مع الذكور.

ورصدت الورقة العديد من الاحتياجات التي حددتها الصحافيات، أبرزها الحاجة لخدمات الدعم النفسي لفترة طويلة الأمد، ومساعدة الصحافيات المتضررات بشكل مباشر عبر صندوق تبادر نقابة الصحافيين بابتكاره، ودمج الصحافيات في تدريبات متخصصة بالسلامة المهنية، وتوفير أدوات الوقاية والسلامة وغرف عمليات مركزية لمتابعة العمل وقت الطوارئ.

أما بالنسبة للجهات الرسمية، فترى الصحافيات ضرورة أن تعمل وزارة الإعلام ونقابة الصحافيين على إعداد خطة طوارئ بالتنسيق مع الأجسام الصحافية لضمان حماية الصحافيات، وتتولى النقابة مخاطبة المجتمع الدولي بشأن توفير أدوات السلامة والحماية الممنوع دخولها لقطاع غزة، وتنفيذ تدريبات في السلامة المهنية، وإعداد مكان مؤهل باللوجستيات لاستخدامه وقت الطوارئ وأن يكون هذا المكان مشمولًا بحماية دولية.

كاريكاتـــــير