شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاثنين 01 مارس 2021م08:05 بتوقيت القدس

الفنان أيمن الحصري

حين تدركنا الحرب حتّى في أعمالنا الفنية

12 فبراير 2021 - 18:42

شبكة نوى | قطاع غزّة:

تدركنا "الحرب" حتى في أعمالنا الفنية، فلكلّ عمل دلالة، وما أصعب دلالات الحرب وما أقساها على قلوبنا، كالفراشات – نحن – هكذا نطير ولو كان بتخيّل وعمل بسيط لكنّه ربّما ينصفنا، فـ - نحن – بالتأكيد نستحقّ حياة طبيعية. يقول الفنان التشكيلي أيمن الحصري.

أيمن وهو ابن مدينة غزّة حيث مسرح الأحداث الميدانية ومرتع العمليات العسكرية للاحتلال، وهو "كاليغرفي" فنان خطّ عربي ونحت أيضاً.

لم يمرّ الحديد المستخدم أمامه مرور الكرام، لماذا نرميه؟ لماذا لا نعيد استخدامه؟ وهل له علاقة بالعمل الفني؟ أسئلة دارت بذهن الشاب الذي لم يتردد بـ "تجريب" الفكرة، لم لا؟ كل شيء ممكن! يجيب نفسه.

لم يمرّ الحديد المستخدم أمامه مرور الكرام، لماذا نرميه؟ لماذا لا نعيد استخدامه؟ وهل له علاقة بالعمل الفني؟ أسئلة دارت بذهن الشاب الذي لم يتردد بـ "تجريب" الفكرة، لم لا؟ كل شيء ممكن!

بصورة مستمرة، يقوم أيمن بتجريب طرق جديدة لإعادة تدوير "الخردة"، يجمع القطاع التي يراها مناسبة، ينظفها ويحاول تركيبها ببعضها البعض ثم يخرج بالعمل الذي دوّره بذهنه، فشباك الصيد على سبيل المثال، استخدم منها الجديد والقديم فلكل منهما استخدام، يلفّ الشباك على الحديد تماماً بشكل يشبه الشرنقة، ثمّ يلف شباك أخرى حتى تكون اكتملت.

ومن أهم الأعمال التي تحكي قصّة الفنان معرض "شيء من"، هو اسم معرض يروي حياة الفراشة، أو بالأحرى حالة الأمل والحياة الجديدة التي تطور فيها حياة الفراشة إذ تبدأ من دودة، ثم تدخل الشرنقة إلى أن تصبح الفراشة بشكلها الجميل الذي نحبه – يقول -.

ويضيف "بهذه العملية أحاول تجسيد أعمالي، أحاول إسقاط هذه الحياة والأمل منها على واقعنا نحن الفلسطينيين الذين نعيش في قطاع غزة على وجه التحديد".

لماذا 13 عملاً؟ يتابع أيمن أنه هذا الرقم يرمز إلى سنوات الحصار الذي فرضه الاحتلال على سكّان القطاع قبل 13 عاماً، فكل عام له قصّة، يحكي سيرة انفراجات وصعوبات،

لماذا 13 عملاً؟ يتابع أيمن أنه هذا الرقم يرمز إلى سنوات الحصار الذي فرضه الاحتلال على سكّان القطاع قبل 13 عاماً، فكل عام له قصّة، يحكي سيرة انفراجات وصعوبات، كل عمل يحكي عن حياة واحدة من هذه السنوات.

قواعد الأعمال في المعرض لونها أبيض، هذا الأمر قصده الفنان ليخلق حالة من التساؤل لدى الزائرين والمشاهدين لأعماله، ليأتي هو يشرح القصة "غير القواعد البيضاء، هنالك ثلاث أعمدة سوداء لماذا؟ هذه التي ترمز للحروب الثلاثة على غزة، أصعب سنوات أعمارنا".

ويزيد "عندما نشاهد بنت يحملها والدها بشاش أخضر نظن أنها ماتت ونحزن على حالها، لكنني هنا عكست الصورة التشاؤمية" فلم تمت البنت بنظر أيمن، وإنما هي خرجت لحياة أجمل وأفضلـ تخيلتها شرنقة وصارت فراشة بعد موتها، إنها قصّة الحياة في غزّة باختصار – يختم -.

صــــــــــورة
كاريكاتـــــير