شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم السبت 16 يناير 2021م07:14 بتوقيت القدس

حسن اصليّح.. صحفي يحصد المرتبة الأولى في المتابعة على "تلغرام"

11 يناير 2021 - 15:39

شبكة نوى | قطاع غزّة:

لم تستطع سياسات استهداف المحتوى الفلسطيني على فيسبوك أن توقف الصحافيين والصحافيات والنشطاء كذلك من النشر أو الحد من نشاطاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وربّما صار الصحفي حسن اصليّح نموذجاً.

ولا تنفك إدارة فيسبوك عن حذف حسابات الصحفي أو حظرها بشكل مستمر، حصل على المركز الأول فلسطينياً والثاني على الشرق الأوسط في التقرير الشامل السنوي حول "السوشال ميديا" في فلسطين لعام 2020، التابع لشركة "Ipoke" والذي اختار قناته عبر "تلغرام" كأفضل وأقوى وأكبر قناة على مستوى الوطن والذي بلغ عدد مشتركيها 94.351.

حسن اصليّح وهو صحفي فلسطيني يعمل بشكل حر، يقول إنه توقع تصنيفه هذا بالحصول على المرتبة الأولى فلسطينياً، خصوصاً أنه كان من أوائل الناس التي اهتمت في فلسطين بتطبيق "تلغرام"، مضيفاً "قاطعت فيسبوك بضع مرات بسبب حذف حساباتي ثم اتجهت إلى تلغرام وروجت له حتى صار الناس يشعرون أنه أأمن من واتساب أيضاً".

حصل على المركز الأول فلسطينياً والثاني على الشرق الأوسط في التقرير الشامل السنوي حول "السوشال ميديا" في فلسطين لعام 2020، التابع لشركة "Ipoke" والذي اختار قناته عبر "تلغرام" كأفضل وأقوى وأكبر قناة على مستوى الوطن

وفي كل مرة كان "فيسبوك" يحذف حسابات حسن حتى بلغ عدد المرات إلى 17، أخذ متابعيه البحث عنه في منصات أخرى حتى تمركز نشاطه في التطبيق الأخير، لكنه لا يخفي إحباطه من تواطؤ فيسبوك مع الاحتلال واستهداف المحتوى الفلسطيني بصورة ممنهجة برغم التزامه مجبراً بسياسات استخدامه.

ويتابع في حديثه مع نوى "لم يعد لي حساب شخصي على فيسبوك بل إنني محروم منه منذ ثلاثة أعوام"، ويبرز تواصل الصحفي مع جمهوره المتابع اليوم عبر صفحات عامة من حسابات مموّهة، ومع ذلك لا يوفر فيسبوك أدنى فرصة لحذف حتى الصفحات العامة فكان آخرها صفحة يتابعها حوالي 100 ألف مشترك.

يوفر فيسبوك أدنى فرصة لحذف حتى الصفحات العامة فكان آخرها صفحة يتابعها حوالي 100 ألف مشترك.

وحول ادعاء فيسبوك ينبّه: "ينتهج فيسبوك هذه السياسة بذريعة أنني أنشر صور للشهداء، وهذا مخالف لقوانين فيسبوك، فطبيعة ظروف غزة الخصبة ممتلئة بالأحداث الميدانية إذ يعتبرها تحريضية ضد الاحتلال"، انتهاكات أرغمت مستخدمي فيسبوك عموماً على الحذر الشديد في تناول الأحداث وتداولها، واللجوء إلى منصات أخرى كـ "إنستغرام" و"تويتر" و"تلغرام" للنشر بأريحية.

ووفق حسن، فإن قناته على "تلغرام" حالياً تنافس قنوات عربية مشهورة ومعروفة ليس لديهم عدد المتابعين الذي يملكه عبر التطبيقات المختلفة، كما تُشكّل صفحة اصليّح مصدراً مهماً لمستخدمي فيسبوك في قطاع غزّة تحديدًا، كونه يواكب الأحداث الميدانية لحظة وقوعها بالصور ومن المصادر الرسمية.

وبالإضافة إلى ذلك، ينشر مناشدات حالات إنسانية تلقى رواجاً واسعاً بسبب ارتفاع عدد المتابعين، غير المنوعات والمبادرات الشبابية والإنسانية، حتى صارت الناس تتساءل مع كل حظر "ليش بطلت تنزل منشورات؟ ليش ما بترد علينا عالرسائل إنت عامل إلنا حظر؟".