شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاثنين 26 اكتوبر 2020م08:29 بتوقيت القدس

في لقاءٍ عقدته "فلسطينيات" عبر "زووم"..

الصحة: نعول على وعي المواطن و"الأولوية" للأمراض المزمنة

08 سبتمبر 2020 - 22:40

شبكة نوى | قطاع غزّة:

طالب صحافيون وصحافيات، وزارة الصحة في قطاع غزة، بضرورة ضبط نشر أسماء المصابين بفايروس "كورونا" (كوفيد- 19)، وعدم تداولها حفاظًا على خصوصية المرضى.

ودعا الصحافيون المشاركون في لقاءٍ عقدته مؤسسة "فلسطينيات"، اليوم الثلاثاء، الوزارة إلى تجويد الخدمات الخاصة بمراكز الحجر، والأخذ بعين الاعتبار مسألة "وعي المواطن" لدى الإعلان عن تخفيف الإجراءات المتخذة في مواجهة تفشي الوباء في القطاع.

اللقاء الذي عُقِدَ عبر تطبيق "زووم"، وحمل عنوان "الوضع الصحي في ظل انتشار كورونا والسيناريوهات المحتملة"، استضاف الدكتور أحمد شتات نائب مدير عام المستشفيات، ورئيس لجنة "كورونا" في قطاع غزة، ذلك ضمن حوارات نادي الإعلاميات التي تعقدها المؤسسة.

وافتتحت وفاء عبد الرحمن، مديرة المؤسسة اللقاء بالتأكيد على ضرورة استقاء المعلومة من مصادرها منعًا لترويج الشائعات، مع التأكيد على حق الجميع في الحصول على المعلومات من المصادر الرسمية.

بدوره، أوضح د.شتات أن الوزارة كانت تتوقع انتشار "الفايروس" بين أفراد المجتمع، لكنها حاولت تأخير وصوله قدر المستطاع، ما أتاح لها الفرصة للتعلم من تجارب وخبرات من سبقها من دول العالم، "قامت بتحسين البنية التحتية للمواجهة، وتخصيص مستشفيات للمصابين، كما أن الوقت سمح باكتشاف تطعيمٍ ضد الإصابة".

وقال: "وجود الفايروس في بؤر وبائية بمناطق مختلفة، دفع للقول: إن من الصعب إخراجه من القطاع، حيث أُعلن عن الإغلاق الكامل".

وبحسب الدكتور، فإن عدد الإصابات بلغ حوالي ٩٠٠ حتى الآن، والمخالطين تجاوز عددهم الـ ١٥ ألف مخالطًا، قد تظهر عليهم الأعراض خلال مدةٍ تقل عن ١٤ يومًا.

وتابع بالقول: "السيناريو الأول كان القضاء على الفايروس، وهذا ما لا تستطيع الوزارة فعله حاليًا، لتنتقل إلى السيناريو الثاني الذي يتلخص بالعودة إلى دراسة صفات الفايروس"، مؤكدًا أن نسبة من يحتاجون دخول المستشفيات من المصابين أصحاب الأمراض المزمنة، هي أقل من ٢٠٪، "وهؤلاء تقدم لهم المستشفيات الرعاية اللازمة، وتركز عليهم أكثر من المصابين الذين لا يعانون من أي أمراض أخرى".

وشدد شتات في معرض حديثه الموجه للصحافيين والصحافيات الذين شاركوا في اللقاء، على أن "الدرع الحقيقي للمنظومة الصحية يكمن في وعي المجتمع، وينعكس بسلوكياته الصحية، ومدى التزامه بالتباعد الجسدي وإجراءات الوقاية، وعلى رأسها ارتداء الكمامة لدى الخروج من المنزل"، مبينًا أن "الصحة" تتابع بجدية الأخطاء في نتائج الفحوصات تفاديًا لتكرارها، وذلك باعتماد النظام المحوسب ببيانات الأفراد من قبل الداخلية للتأكيد عليها.

وبلغ عدد الإصابات بين أفراد الكادر الطبي –وفق شتات- ٧٠ إصابة، أما بالنسبة للمخالطين من أصحاب العينات السلبية، فقد تم حجرهم احتياطًا.

يعقب: "تعمل وزارة الصحة حاليًا على المحافظة على أعدادٍ محددة من الإصابات يمكنُها التعامل معها، وفي حال تضاعفت، فإنها ستعلن التشديد والإغلاق الكامل".