شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الجمعة 10 يوليو 2020م10:05 بتوقيت القدس

"كوفيد ــــ 20" ..

سبعة أفلام من مخرجات فلسطينيات شابات

16 يونيو 2020 - 09:40

شبكة نوى، فلسطينيات: رام الله:

 أنهت مؤسسة "شاشات سينما المرأة" العمل على إنتاج سبعة أفلام لمخرجات فلسطينيات شابات يوثقن يومياتهن في فترة الحجر الصحي العام لفيروس "كوفيد ـــ 19"، وذلك بدعم وتمويل من مؤسسة CFD السويسرية.

جرى تصوير الأفلام السبعة على الموبايل وتم إعطاؤها اسم "كوفيد ـــ 20" وتبلغ مدتها مجتمعة 18:56 دقيقة، من قبل سبع مخرجات، اثنتان من غزة، ثلاث من الضفة الغربية، وسادسة تدرس في الولايات المتحدة الأميركية وسابعة تود العودة الى الخليل من تركيا مع ابنها الصغير.

في فيلم "فراغ" تعبر فداء عطايا من كفر نعمة العالقة في الحجر الصحي في ولاية نيوهامبشر الأميركية حيث تدرس، عن حالة الفراغ اللامتناهي الذي تعيشه حيث الطبيعة هي الشاهد الوحيد على حنينها وشوقها لوالدتها، "فالليل طويل بطول عود من حرير لا ينتهي".

أما قلق وخوف آثار الجديلي من غزة في فيلم "موعد" وترددها بالذهاب إلى العيادة لعمل فحص دم مطلوب لطفلتها الصغيرة فينتهي بأن تأخذ المخاطرة وتخرج مع الطفلة من المنزل لتصطدم بما لم تكن تتوقع.

بينما خوف أمجاد هب الريح من جنين في فيلمها "كلو روتيني" هو أن تصبح مثل الكمبيوتر مرافقها اللصيق خلال متابعة دروسها، تستقبل وترسل معلومات فقط مثل الجمادات حولها، أو أن تصبح بلا شعور، همها الوحيد فقط البقاء على قيد الحياة في ظل الجائحة.

أما فرحة وترتيبات حفلة الحنة والعرس لميساء الشاعر من جنين فقد تأجلا في فيلم "إيمتا العرس!"، اذ تجد المخرجة نفسها نتيجة الإغلاق غير قادرة على استكمال أبسط الأمور المتعلقة بزفافها كاختيار فستان العرس مثلاً، أو التخطيط لشهر العسل والسفر، ما تركها عالقة تبحث عن إجابة لسؤالها "هل حيصير العرس أو لأ؟".

ومن الفرحة المؤجلة لميساء نرى الإحباط والسوداوية في فيلم "إشعارات" لآلاء الدسوقي من غزة حيث الليل والنهار أصبحا امتداداً لبعضهما البعض بلا حدود واختفت الأسباب لأي فعل مهما كان صغيراً مثل الإجابة على الهاتف في عالم يحكمه هذا الفيروس المجهول، ولكنها مع أشعة شمس تتحدى ذلك "نحن أبناء الحروب، كيف لنا أن نستسلم!".

أما فداء نصر المقيمة في تركيا فأصبحت زيارة أهلها في الخليل ليلهو ابنها الصغير تحت سماء بلدها، "زيارة مستحيلة"، وغدا عالم ابنها فقط محصورا بما يراه من النافذة.

وتعطينا دينا أمين في فيلم "اللحظة" أهم درس من هذا الوقت المحسوب على حياتنا، والمتوقف في الحجر الصحي من خلال إدراكها لما كانت تخسره قبل الحجر عندما كانت تعيش حياتها مثل الماراثون، دون أن تدرك قيمة الحياة وما حولها والناس المحيطة بها مثل عائلتها.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه أول مبادرة سينمائية فلسطينية لتوثيق العيش في زمن فيروس كوفيد-20.
"شاشات سينما المرأة" مؤسسة أهلية مستقلة، تركز في عملها منذ تأسيسها في 2005 على سينما المرأة، وأهميتها، وأبعادها في تصورات عن ماهية النوع الاجتماعي. كما تركز "شاشات" على تنمية قدرات القطاع السينمائي الفلسطيني النسوي الشاب.

صــــــــــورة