شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 04 اعسطس 2020م19:30 بتوقيت القدس

الصيادون وأصحاب الاستراحات.. معاناة أخرى مع البلديات في قطاع غزة

10 يونيو 2020 - 13:08

شبكة نوى، فلسطينيات: غزة:

تتفاقم الهموم على أصحاب الاستراحات المقامة على شاطئ بحر خانيونس جنوب قطاع غزة عقب تراكم مستحقات البلدية عليهم، بينما تلاشت مع أمواج البحر وعود البلدية بالتخفيف عنهم ليتمكّنوا من ممارسة مهنتهم.

"مشاكل الصيادين ومعاناة أصحاب الاستراحات"، كان عنوان الحلقة التاسعة من برنامج الإعلاميات يسائلن الذي تنفذه مؤسسة فلسطينيات بالتعاون مع الائتلاف من أجل النزاهة والمسائلة أمان، ويبث عبر إذاعة صوت الشعب، وهذه الحلقة من إعداد وتقديم الصحافيات يافا أبو عكر ولينا الطويل.

في الجزء الأول من الحلقة استضافت الصحفي لينا الطويل زكريا بكر مسؤول لجان الصيادين في اتحاد لجان العمل الزراعي والذي تحدث عما يتعرضون له من تدمير مبرمج بفعل ممارسات الاحتلال المتواصلة سواء بالملاحقة أو المطاردة وباستخدام مختلف الأسلحة تجاههم.

وأوضح أنه وفي ظل انشغال العالم بتداعيات جائحة كورونا استغل الاحتلال ذلك وصعد من ممارساته بحق الصيادين ليسجل الشهر الماضي أعلى نسبة انتهاكات حيث بلغت 36 عملية ملاحقة نتج عنها اعتقال اثنين من الصيادين، وإصابة 6 بأعيرة معدنية وحديدة كانت أحدها خطيرة.

وأشار بكر إلى أن الصيادين يعتبروا الفئة الأضعف في المجتمع الفلسطيني نتيجة لممارسات الاحتلال ولغياب الممثل الرئيسي الذي يدافع عنهم ويناصرهم وخاصة مع تزايد الرسوم المفروضة عليهم والموزعة ما بين رسوم خاصة بتصاريح الصيد ورسوم عضوية النقابة، بالإضافة لرسوم ترخيص المراكب.

ونوه أنه كان من الأجدر على البلديات تخفيض الرسوم على الصيادين لضعف دخلهم والذي كان قبل عام 2006 يتراوح ليصل إلى 1500 شيكل شهرياً وأصبح بعد 2006 يتراوح ما بين 400-500 شيكل شهرياً.

وطالب بكر الجهات الرسمية بتوفير الحماية للصيادين والتوجه للمحاكم الدولية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحقهم، بالإضافة إلى سن القوانين والتشريعات التي تحدد وتنظم عمل قطاع الصيد في فلسطين، بالإضافة لمطالبته بتشكيل صندوق درء المخاطر لحماية الصيادين من الفقر والعوز والتدمير الممنهج سواء من قبل الاحتلال أو من قبل الجهات المحلية.

وفي الجزء الثاني من الحلقة حول أصحاب الاستراحات على شاطئ بحر خانيونس، قال عدنان شعث صاحب إحدى الاستراحات: "سبب زيادة التراكمات علينا أن البلدية رفعت السعر الترخيص من أربعة آلاف شيكل إلى سبعة آلاف، بالتالي كيف نستطيع تجميع المبلغ خلال فترة قصيرة وعلينا التزامات أخري يجب دفعها ما بين مياه وكهرباء، بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي الصعب وعدم تلقي الموظفين لرواتبهم كاملة أدي إلى قلة عدد المصطافين على الشاطئ "، وطالب شعث البلدية بإيجاد حلول مناسبة للتخفيف من الأعباء على أصحاب الاستراحات.

عرضت الحلقة لتسجيل صوتي يتحدث فيها عدد من أصحاب الاستراحات، أحدهم ويكنّى أبو محمد تمنّى على البلدية مراجعة الإخطارات التي ترسلها لهم، وطالبهم بتنفيذ الوعد بخصومات 50% خاصة في ظل جائحة كورونا، حيث يؤكد عدم جهوزية الاستراحات للصيف المقبل بسبب قلة الإمكانيات وعدم قدرتهم على الدفع.

صاحب استراحة أخرى قال: "اجتمعنا نحن أصحاب الاستراحات وأرسلنا كتاب إلي البلدية للتخفيف وتنفيذ الوعد بإعفاء 50% ، لكن تفاجأنا برفع السعر من أربعة آلاف شيكل إلي سبعة آلاف، بالتالي نحن فعلًا نعاني من ورطة وكل ما نطالبه من البلدية أن تقدم لنا واجباتها".

في رده على هذه المداخلات رفض المهندس علاء البطة رئيس بلدية خانيونس إطلاق مصطلح "ضرائب" على ما يتم جبايته قائلاً:" العلاقة بين البلدية وأصحاب الاستراحات تقوم على تأجير المكان والسماح لهم بالعمل وفقاً لاستئجارهم"، موضحاً أنه وخلال الأعوام الماضية تم تخفيض قيمة الإيجارات تبعاً للظروف التي كانت.

وفيما يتعلق بجائحة كورونا وتأثيراتها التي طالت مختلف الجوانب ومن بينها حركة المصطافين على البحر، قال البطة بأنه تم تشكيل لجنة في المجلس البلدية لدراسة الأضرار التي تكبدها أصحاب الاستراحات ووعد بتقديم تخفيضات لهم بما يتناسب مع حجم الخسائر.

لمتابعة الحلقة بالكامل اضغط على الرابط المرفق اضغط هنا

كاريكاتـــــير