شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 28 مايو 2020م01:55 بتوقيت القدس

السلطة الفلسطينية توقف التنسيق الأمني

22 مايو 2020 - 16:25

شبكة نوى، فلسطينيات: رام الله- نقلًا عن صحيفة الأيام:

 أكد الدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في إحاطة صحافية أجراها عبر الإنترنت، أن السلطة الفلسطينية أبلغت الحكومة الإسرائيلية ووكالة الاستخبارات المركزية "سي.آي.إيه" رسمياً أن الاتفاقات الأمنية الموقعة باتت لاغية.

وشدد عريقات كذلك على أن "السلطة غير معنية بالفوضى والعنف ولن تسمح بخرق النظام العام وسيادة القانون على أراضيها".

وتابع "نظام التنسيق الأمني ​​بأكمله بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية سيتوقف تماما، شرعنا بعملية إغلاق منظومة التنسيق، ولكن لن يكون له تأثير على الجوانب الإنسانية اليومية".

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية ("كان")، أمس، أن السلطة الفلسطينية بعثت برسائل عبر القنوات الرسمية لإسرائيل، أكدت من خلالها قرارها بوقف فوري للتنسيق الأمني بجميع أشكاله وعلى كافة المستويات.

في المقابل، نقل المراسل السياسي للقناة 13 الإسرائيلية، عن مسؤول رفيع في الحكومة الإسرائيلية، قوله: "أخطرتنا السلطة الفلسطينية رسمياً بقطع العلاقات ووقف التنسيق الأمني​​، لكن الرسالة كانت غامضة وغير واضحة بشأن مضامينها العملية".

وأوضح المصدر أن الرسالة نقلت بوساطة وزير الشؤون المدنية في الحكومة الفلسطينية، حسين الشيخ، ومسؤولين فلسطينيين آخرين، إلى منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، كميل أبو ركن وتضمنت الصياغة التي أوردها الرئيس محمود عباس،في خطابه مساء الثلاثاء.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن مصدر قالت إنه فلسطيني، إن تعليمات صدرت من الرئيس محمود عباس لقادة الأجهزة الأمنية بوقف فوري للتنسيق مع إسرائيل.

وأوضح أن مسؤولين إسرائيليين وآخرين "دوليين" حاولوا حتى اللحظة الأخيرة ثني الرئيس عباس عن اتخاذ قرار الانسحاب من الاتفاقات الموقعة مع واشنطن وإسرائيل.

وسبق أن حذرت جهات أمنية وعسكرية إسرائيلية، من تبعات فرض قرار الضم الإسرائيلي على استمرار التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي، خاصة في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية في الضفة الغربية المحتلة، بما ينذر باندلاع مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال والمستوطنين.

وكان جيش الاحتلال، برئاسة رئيس أركانه الجنرال أفيف كوخافي، قد شكل منذ كانون الأول الماضي مع تصاعد خطاب "الضم" إسرائيليا، لجانا خاصة لوضع تصورات للمرحلة القادمة وسبل تنفيذ الخطوات العملية لتنفيذ القرار من جهة، والاستعداد لمواجهة حالة غليان وانتفاضة فلسطينية، بما في ذلك تعطل التنسيق الأمني كليا.