شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 04 يونيو 2020م13:50 بتوقيت القدس

فلسطينيات تفتح ملف العدالة في توزيع المساعدات

10 مايو 2020 - 18:17

غزة:

يشكو الفلسطينيون داخل قطاع غزة من غياب عدالة توزيع المساعدات الإنسانية والإغاثية سيما في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها القطاع المحاصر منذ 3 عامًا، يضاف إليها حالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس من 5 مارس 2020 والتي فاقمت الظروف الاقتصادية للمواطنين.

"آلية توزيع المساعدات الإنسانية على المستفيدين في قطاع غزة"، كانت عنوان الحلقة الثالثة من برنامج الإعلاميات يسائلن، الذي يُبث عبر إذاعة صوت الشعب، ضمن مبادرة "الإعلاميات يسائلن" التي تنفذها مؤسسة فلسطينيات بالشراكة مع الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان".

الحلقة التي أعدّتها الصحفية لينا الطويل وقدّمها الصحفية يافا أبو عكر، استضافت عزيزة الكحلوت الناطقة باسم وزارة التنمية الاجتماعية والتي أكدت تسجيل الوزارة زيادة في أعداد المستفيدين من برامجها الإغاثية، جرّاء أزمة جائحة كورونا العالمية.

وأضافت أن قطاع غزة يعيش ظروفًا اقتصادية صعبة بعد تضرر كل القطاعات جراء أزمة كورونا، وبينت أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل بالتنسيق مع وزارتي الصحة والداخلية، ضمن لجنة حكومية تم تشكيلها لمواجهة كورونا، منذ اللحظة الأولى من إعلان حالة الإغلاق الجزئي بداية مارس/آذار الماضي".

وشددت على رفض فكرة تصوير المستفيدين أثناء تقديم المساعدات الإنسانية ووضّحت أن هناك تنسيق مع الداخلية لاتخاذ الاجراءات القانونية بحق من يثبت عليه ارتكاب هذه المخالفات.

من جانبه تحدّث الشيخ حسن الخطيب رئيس لجنة زكاة الشيخ رضوان عن التنسيق بين المؤسسات الخيرية والإغاثية الخيرية أو الدولية أو رجال أعمال، أو قطاع خاص، أو مبادرات مجتمعية لتنفيذ برامج لجان الزكاة لاستيعاب عدد كبير من المتضررين من أزمة كورونا.

وقال إن المبادرات الخيرية المجتمعية لها أثر فعلي على أرض الواقع كما أنها تخفف عن الأسر الفقيرة وأشاد بحالة التكافل الاجتماعي، التي أبرزتها الأزمة.

من جانبه تحدّث أبو صالح عايش مدير الشؤون العامة بوزارة الداخلية إلي متابعة الداخلية آلية توزيع المساعدات الإنسانية والإغاثية عن كثب وحول وجود شبهات "فساد" في التوزيع، وأضاف :" حفظ كرامة المواطنين أهم التصوير وأن هناك تعليمات صارمة من الوزارة بعد نشر مقاطع فيديو للمستفيدين أو التصوير واحترام آلية توثيق الخدمة بعيداً عن انتقاص كرامة المواطن".

وأشار إلى أن عدد الجمعيات التي نشرت الصور تقلص بشكل كبير حيث أنه لا يوجد أي صورة نشرت على صفحات التواصل الاجتماعي، وأنه في حال قيام جمعية بالتصوير يتم إحالتها للتحقيق.

 أما أبو صهيب معمر أحد المتطوعين في فريق رحماء بينهم التطوعي والخيري، يقول أن الفريق قدم مساعدات إنسانية وإغاثية، في جميع أنحاء قطاع غزة، وبدأ بتقديم وجبات الإفطار للعائلات الفقيرة من خلال التنسيق مع لجان الزكاة والجمعيات الخيرية.

وأوضح أن حملته تعتمد في دعمها على جهده الذاتي، من خلال المتطوعين وعائلاتهم وأهل الخير وأصحاب الشركات والمحلات التجارية، مضيفًا ربما نعيش بنفس الوضع الاقتصادي الصعب،

وأشار أن حملتهم نجحت في مساعدة أطفال مدارس ومرضى، والاهتمام بالفئات المهشمة مثل المسنين والمنقطعين السبل والأرامل والأيتام.

وبإمكانكم/ن متابعة الحلقة بالكامل على الرابط المرفق : اضغط هنا