شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 04 يونيو 2020م13:33 بتوقيت القدس

فلسطينيات تستكمل ملف "المجموعات الأثرية الخاصة"

05 مايو 2020 - 18:44

غزة:

في الحلقة الثانية من "الإعلاميات يسائلن" تفتح مؤسسة فلسطينيات هذه المرة ملف مقتني القطع الأثرية بموافقة وزارة السياحة أو ما تطلق عليهم الوزارة اسم "المجموعات الأثرية الخاصة" التي أخذت على عاتقها جمع بعض القطع الأثرية المتناثرة هنا وهناك.

نتساءل ما مدى الأحقية القانونية لهؤلاء باقتناء مثل هذه القطع؟ ولماذا لم تعكف الحكومة على إنشاء متحف وطني يحفظ لغزة تاريخها الطويل؟

"برنامج الإعلاميات يسائلن" الذي يُبث عبر إذاعة الشعب من غزة تنفذه مؤسسة فلسطينيات ضمن مبادرة "الإعلاميات يسائلن" بالشراكة مع الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان".

نسلط الضوء في هذه الحلقة على واقع عمل هذه المجموعات، وكيف تراقب وزارة السياحة عملهم؟ وما هي الإجراءات التي اتخذتها الوزارة للحفاظ على القطع الأثرية وحمايتها وضمان عدم بيعها والتصرف بها من خلال الأفراد المقتنين لهذه القطع..

تاريخ ضائع بين مشتر وبائع..  في غزة.. "قطع أثرية مبعثرة في يد مجموعات خاصة"، كان عنوانًا لتحقيق صحفي نشرته شبكة نوى عام 2019، وتعاود طرحه لمتابعة القضية.

هذه الحلقة التي قدمتها الصحافية رولا أبو هاشم هي من إعداد الصحافية رشا فرحات، وقد أتت استكمالًا لتحقيق أعدته فرحات لشبكة نوى في العام الماضي، وجاءت هذه الحلقة في متابعة لتأثيرات التحقيق الماضي على عمل وزارة السياحة وجديتها في الحفاظ على القطع الأثرية المبعثرة في أيد أفراد ممن وصفتهم بالمجموعات الخاصة.

انتقل الحوار في الحلقة بين الضيوف حيث كان الضيف الرئيسي داخل الاستديو هو الدكتور جمال أبو ريدة المدير العام للإدارة العامة للتراث والآثار في وزارة السياحة والذي بدأ باستعراض دور الوزارة وإمكانياتها القليلة في الحفاظ على القطع الأثرية المبعثرة وضمان عدم بيعها.

تخلل الحلقة مداخلات هاتفية مع د.ناصر اليافاوي المختص بالتراث والآثار والذي استعرض وجهة نظره الرافضة لاقتناء أفراد لهذه القطع، لافتًا إلى أن ظاهرة احتفاظ الأفراد بقطع أثرية وافتتاح متاحف خاصة بهم لا توجد إلا في غزة فقط وبموافقة وزارة السياحة، فهذا الإجراء ممنوع وفق قوانين الدول وأعرافها.

وفي مداخلة لوليد العقاد صاحب متحف العقاد الخاص في خان يونس والذي يجمع القطع الأثرية منذ عقود، ولديه قطع كثيرة تعود للعصور البرونزية والكنعانية، وقد طرح العقاد مبادرته الخاصة والتي قدم فيها قطة أرض على حسابه الخاص لوزارة السياحة حتى تبدأ بإنشاء متحفًا وطنيًا يضم كل هذه القطع المبعثرة

تابعوا الحلقة بتفاصيلها الكثيرة مع الزميلة رولا أبو هاشم اضغط هنا