شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاحد 25 اكتوبر 2020م13:34 بتوقيت القدس

غضب فلسطيني وعربي.. قناة mbc تروّج للتطبيع مع إسرائيل

27 ابريل 2020 - 16:28

نوى، فلسطين المحتلة:

أطلق فلسطينيون وعرب حملة لمقاطعة مجموعة MBC السعودية ‫"#‏قاطعوا_mbc" لبثّها مسلسلًا دراميًا يروّج للتطبيع مع إسرائيل بشكل صريح على حساب القضية الفلسطينية، ويهاجم الفلسطينيين ويحرّض عليهم.

وبدأت حلقة الأحد من مسلسل "مخرج 7" بمشهد يشرح فيه الممثل السعودي ناصر القصبي الكيفية التي تعرف بها ابنه على "صديقه الإسرائيلي عزرا" من خلال لعبة إلكترونية، ومطالبته له بقطع علاقته معه فورًا باعتبار أنه عدو ولا يؤتمن جانبه، في مقابل ضحكات ساخرة من الابن "شو عدوّ وما عدوّ".

وفي مشهد آخر من الحلقة المخصصة لموضوع العلاقة مع "إسرائيل" يظهر الممثل راشد الشمراني إلى جانب القصبي، ويتحدث بشكل صريح عن فائدة التطبيع مع إسرائيل والتخلي عن الفلسطينيين وقضيتهم، بالإضافة إلى محاولاته إقناع الطفل "زياد" بتعميق علاقته مع الطفل الإسرائيلي لتثمر عن علاقات تجارية. 

ويبدأ أحد المشاهد الحوارية باستنكار "القصبي" لنيّة "الشمراني" الدخول في "بزنس" مع الإسرائيليين، باعتبار أنهم أعداء، فيردّ عليه الأخير قائلًا "العدو هو الذي لا يقدّر وقفتك معاه، ويسبّك ليل نهار أكثر من الإسرائيليين".

ويذهب الممثل السعودي الشمراني بعيدًا نحو التطبيع، قائلًا إن "كل تضحياتنا لأجل فلسطين، دخلنا حروب لأجل فلسطين، قطعنا النفط لأجل فلسطين، وعندما أصبح عندهم سلطة ندفع تكاليفهم ورواتبهم وإحنا أحق بالفلوس، وما يصدقون أن يلاقوا فرصة حتى يهاجمون السعودية".

وفي مشهد حواريّ آخر في المسلسل ذاته يتم الترويج للتطبيع الاقتصادي مع "إسرائيل" عبر شراء شحنة هواتف إسرائيلية، فيتساءل أحدهم مستنكرًا عن تفاصيل شراء الجوالات الإسرائيلية وهل فعلًا أنها من "إسرائيل هذي المحتلة لفلسطين؟" فيأتيه الردّ من الشمراني: "ايه.. العدو الصهيوني الشقيق".

 

وأثار المسلسل ردود فعل غاضبة وسخط كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي دعت إلى مقاطعة القناة السعودية التي بثت المسلسل، سبقه مسلسل آخر يتحدث عن اليهود تاريخ اليهود في الكويت ويوجد به مغالطات تاريخية اسمه "أم هارون".

وكتبت شذا شلهب على صفحتها في فيسبوك تعليقاً على الموضوع "تستمر قناة "إم بي سي" الممولة سعوديا في تطبيعها، لكن هذه المرة بعرضها حلقة ترويجية عن إسرائيل في مسلسل "مَخرج ٧" لناصر القصبي، المهم أن كلمة "إسرائيل" ذُكرت في الحلقة أكثر من عدد شعرات رأسي، عدا عن مساواتها الضحية بالجلّاد حين القول بأن إسرائيل "بشر زيهم زيّك"، وأن القضية الفلسطينية هي التي أضاعت العرب، وأن إسرائيل لن تزول!"

وتابعت "عجيب فعلا أن ترى قناة عربية تُروج لإسرائيل بهذه الطريقة التي لم تحلم إسرائيل ذات نفسها أن يُرّوَج لها يوما، لكن ما غفلته هذه القناة هي الغباء المُباشر بالترويج! فلم يكن ترويجها مُبطنا يحتمل التأويل، بل جاء مُباشرا ساذجًا ووقحًا، ويتعدّى على تاريخ نضالي طويل للقضية الفلسطينية التي عمرها يكبر القصبي وحثالته!"

فيما احتجّ إيهاب محارمة قائلاً "وقاحة القصبي مستمرة، وهذه المرة عبر الترويج للتطبيع مع إسرائيل. مسلسلات القصبي التي تعتبر دراما اجتماعية سعودية تنتقل بالمشاهد السعودي للإساءة إلى الفلسطينيين وقضيتهم، والترويج للتطبيع مع إسرائيل. هنا التعويل على وعي السعوديين لرفض هذا العمل وغيره من الأعمال المسيئة."

وعلقت روز داوود أنه بعد انتشار الأعمال "الفنية الصهيونية" على أكبر منصات المشاهدة العالمية مثل "نتفلكس" وغيرها، نرى اليوم بوضوح انضمام المنصات العربية لقطار "الهسبارا الصهيوني" أو ما يسمي بالدعاية و"البروباغاندا" الصهيونية التي يستخدمها الاحتلال كوسيلة دبلوماسية للتغطية وصبغ صورة العدو وإعطاءه الطابع الإنساني المشبوه.

ونبّهت "نجاح المقاطعة لا يقف عند حدود منع عرض العمل الفني بل يتسع أكثر من ذلك، فإثارة النظر حول مناهضة العمل للتطبيع مع الكيان الصهيوني ونقل الصورة التي رسمها العدو، وتمييع الصراع والحق الفلسطيني، سينتج جدلاً بالضرورة عند المشاهد للمتابعة والقراءة النقدية عن حقيقة الواقع والنظر بالضرورة للطرف الآخر، وسيقف أمام أهداف القائمين على العمل التهويدية التي تريد غسل دماغ المشاهد، وهذا أيضاً يعتبر نجاح ويفي بغرض المقاطعة."