شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 04 يونيو 2020م13:46 بتوقيت القدس

خلال جلسة توعية

الدعوة إلى زيادة التأهيل القانوني للعاملين/ات في العمل الاستقصائي

03 مارس 2020 - 14:58

شبكة نوى، فلسطينيات: رفح:

دعا صحافيون وصحافيات إلى زيادة تدريبات التأهيل القانوني في مجال الإعلام سواء لقانونيين/ات أو لصحافيين/ات يعملون في مجال الصحافة الاستقصائية وذلك تفاديًا للوقوع في تجاوزات للقانون خلال العمل الصحافي.

جاء ذلك خلال ورشة عمل نفذتها مؤسسة فلسطينيات بالتعاون مع ملتقى إعلاميات الجنوب بعنوان "الحماية القانونية للصحافين والصحافيات في العمل الاستقصائي في فلسطين"، وذلك ضمن مبادرة "الإعلاميات يسائلن 4"، التي تنفذها فلسطينيات بالتعاون مع أمان للعام الرابع على التوالي وبتمويل من حكومات النرويج وهولندا ولكسمبورغ"..

وأوصى الحضور بأهمية دمج الأجيال خلال العمل على إنتاج تحقيقات استقصائية بهدف نقل الخبرة، وكذلك تكثيف الضغط من أجل إقرار القوانين الداعمة للعمل الاستقصائي ومنها قانون حق الحصول على المعلومات.

وقال وائل بعلوشة مدير المكتب الإقليمي لأمان في بداية الجلسة أن أمان رسخت فكرة الشراكة مع المؤسسات الإعلامية المهتمة بالعمل الاستقصائي، لكن بقيت تساؤلات كثيرة متعلقة بنهج العمل الاستقصائي، وواجه بيئة معادية في البداية والكثير من الإشكاليات ليس أقلها موضوع القانون.

وأضاف إن العمل الاستقصائي يسير على عكازين هما قانوني حق الحصول على المعلومات الذي يسهّل على الصحفي والصحفية عملهم، وقانون حماية المبلغين عن الفساد الذين يضمن عدم تعرّض الصحفي والشهود للإساءة.

أما منى خضر منسقة فلسطينيات في قطاع غزة فقالت إن مبادرة الإعلاميات يسائلن التي تتجدد للعام الرابع، تأتي ليس فقط بهدف إنتاج تحقيقات استقصائية و، بل لتوسيع قاعدة المساءلة بحيث تشمل الفنون الصحفية الأخرى مثل التقارير والقصة الفيو جرافيك وهذا ينعكس بشكل إيجابي على تظهير قضايا الناس الملحّة دون انتظار فترات زمنية طويلة، اضافة الى انتاج تقارير متابعة لتحقيقات تم انجازها خلال الاعوام السابقة.

وأضافت إن المبادرة ستتضمن في عامها الحالي تنفيذ جلسات مساءلة حول تحقيقات استقصائية تم إنتاجها سابقًا لمتابعة كيف تمت متابعتها وهل تم التعامل معها بجدية من قِبل جهات الاختصاص، فجوهر هذه التحقيقات هو ما يمكن أن تفضي إليه من تحسين أداء مزودي الخدمة للمواطنين/ات

وعرض الصحافي الاستقصائي محمد الجمل تجربته مع هذا الفن الذي برز قبل أكثر من عشر سنوات فكان لزامًا عليهم تطوير ذاتهم لمواكبته من خلال التدريبات والاطلاع على ما تنتجه الصحافة في الخارج والقراءة بعمق حول هذا الفن الصحفي الجديد والمهم.

وأضاف أن ثمة تساؤلات تثار حول العمل الاستقصائي أبرزها قلة العاملين في هذا الحقل رغم غزارة الخريجين والخريجات وأين نحن من خارطة الصحافة الاستقصائية في العالم وما مصير هذا الفن في حال غابت أمان عن دعمه، والإشكاليات التي تواجهه، داعيًا إلى زيادة انخراط المؤسسات الإعلامية في تبني هذا النهج لما يقدمه من خدمة تحقق العدالة والنزاهة في المجتمع.