شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاحد 29 مارس 2020م03:07 بتوقيت القدس

السارد بوصفه كاتباً في رواية "أوراق خريفية"

04 فبراير 2020 - 08:38

فلسطين- نقلًا عن صحيفة الأيام

في رواية "أوراق خريفية" (1) للكاتب محمد عبد الله البيتاوي (2) ثمة ما يقال حول السرد وطبيعته ودلالته الروائية والفكرية.
تروى حكاية الرواية على لسان الساردة "غادة"؛ امرأة في الخامسة والثلاثين من العمر، موظفة في شركة، لها سمات جمالية تلفت النظر، وذات ماضٍ سياسي وعاطفي، كما أنها كما يبدو كاتبة روائية، كتبت روايتها الأولى، وبعد أن عرضتها على اثنين من أصحاب الشأن، تعيد النظر فيها، لتكتبها من جديد.
خلال ذلك تبدو في الرواية علاقات كثيرة متشابكة، وأفكار متعددة، سبق أن طرحتها الرواية العربية بشكل عام، والرواية الفلسطينية بشكل خاص، أفكار عن وضع المرأة في المجتمع، والحرية وممارستها، والحب والنظر إلى غشاء البكارة، والتحرش، واستغلال المرأة، كما تناقش الرواية الحالة الفلسطينية عقب انتفاضة الأقصى وما حدث من انفلات أمني واختلاط الأوراق بين من هو مقاوم ومن هو متعاون مع الاحتلال تحت غطاء المقاومة.
وأضاءت الرواية بعض مظاهر العربدة باسم الوطنية، والحالة السياسية بشكل عام وما فيها من انتهازية واستغلال نفوذ.
وناقشت الانتخابات التي جرت في المناطق الفلسطينية سواء أكانت انتخابات المجالس البلدية أم انتخابات المجلس التشريعي والصراع الصامت على النفوذ بين الفصائل الفلسطينية بفئاتها الثلاث؛ العلمانية المتمثلة بحركة فتح، والإسلامية المتمثلة بحركة حماس، واليسارية المتمثلة بالجبهة الشعبية، وثمة أفكار أخرى أيضاً حول الكتابة وصنعتها، وأحوال المثقفين وأفكارهم.
بُنيت الرواية على أسلوب رواية السيرة الذاتية، حيث تقوم الساردة غادة بالحديث عن حياتها الشخصية، وربطت جوانب حياتها الشخصية الخاصة بالحياة العامة من حولها، عبر علاقاتها بوصفها شخصية رئيسية في الرواية مع كثير من الشخصيات، أو من خلال التقائها بهم التقاء عابراً.
لقد بدت الساردة التي تقص الرواية بضمير المتكلم سارداً غير عليم، فهي لا تعرف أكثر مما تشاهد أو تسمع، ولا تنقل إلا الأحاديث التي جرت معها. تقول: "بدا الشاعر وكأنه يعاني من شيء ما. ولأنني غير قادرة على الدخول إلى تلافيف عقله، لأعرف ما يدور فيها، فإنني لم أستطع أن أقدر أو أتكهن بذلك الشيء" (128)، وبذلك فهي سارد مشارك في الأحداث وشاهد عليها أيضاً كما يرى رولان بارت: "من المعتاد أن يكون ضمير المتكلم (أنا) في الرواية شاهداً"(3).
وتنتمي هذه الرواية بهذا المفهوم إلى اتجاه ذي حضور كبير في الرواية العربية، أفرد لها الناقد العربي عبد الله إبراهيم فصلاً كاملاً في "موسوعة السرد العربي" في المجلد الثاني منه (4).
كما أن الساردة أيضاً بوصفها تكتب رواية ضمن سياق الرواية ذاتها، وتهمّ بنشر روايتها الأولى "كان فكري في تلك الفترة مشغولاً بوضع اللمسات الأخيرة على روايتي الأولى" (44)، فإن ذلك سيحيل إلى قضية "المؤلف الضمني" (5)، بمعنى أن هذه الرواية المسماة "أوراق خريفية" هي ما كانت تكتبه غادة ضمن الرواية ذاتها، بوصفها "نسخة ضمنية" عن الكاتب نفسه، إلى الحد الذي سيعتقد القارئ بمؤلف آخر للعمل الأدبي غير الكاتب الحقيقي المثبت اسمه على الغلاف الخارجي للرواية.
ولترسيخ مفهوم "المؤلف الضمني" بوصفه "الأنا الثانية" للكاتب الحقيقي، فقد ظلت كتابة الرواية لدى الساردة حاضرة في الفصول الثلاثة للرواية، ففي نهاية الفصل الأول تهيئ الساردة القارئ للدخول إلى الفصل الذي يليه.
تقول في وصف أوراق شجرة التين التي ستكون محور الفصل الثاني: "صحيح أن أوراقها كبيرة وعريضة، إذ تبدو أكبر من أوراق التوت بكثير، ولكن ما بها من شقوق وثلوم، تعطي مساحة أكبر للكشف.." (92)، وفي نهاية الفصل الثاني تكتب الساردة تمهيداً للفصل الثالث: "لم يبق إلا الحلم وأوراق الورد، أنثرها بين صفحات كتبي ودفاتري.. لا أحد يستطيع أن يمنعني من الحلم.." (182).
وتبدو أسماء الفصول في الرواية ذات بعد مجازي، فـ "أوراق التوت" التي من خلالها بينت انكشاف عورات وعيوب شخصية، تخص الساردة في المقام الأول، وعرت نفسها فيما يخص علاقتها بشوقي وتمكنه منها وأفقدها عذريتها في لحظة نشوة، وإحساسها بالذنب نتيجة ذلك، تأتي "أوراق التين" الأكبر حجماً لتناقش عيوباً أكبر تخص المجتمع وما يسود فيه من مشاكل وأفكار اجتماعية، وخاصة قضايا المرأة والميراث والنظرة الذكورية، وأما "أوراق الورد" ذات البعد الحالم وانكسار هذا الحلم، تعري فيه عيوب السياسة وما فيها من مشاكل فاضحة على مستوى القضية الفلسطينية برمتها، مع ملاحظة تشابك الدلالة التي تحيل إلى العيوب الشخصية والاجتماعية والسياسية في الفصول الثلاثة أيضاً.
خلال هذه الفصول تناقش الرواية أفكاراً ذات اتصال بصنعة الكتابة والرواية تحديداً، وأهمية الحرية للكاتب، فعندما قررت الساردة أن تصبح كاتبة تخلت عن انتمائها الفصائلي، "لقد أقنعت نفسي في حينه، أنه من الأفضل لي ككاتبة ألا أكون مقيدة باتجاه محدد، حتى أستطيع أن ألمّ بكل الخيوط، كي أتمكن من طرح أفكاري دون قيود" (11).
لعل أهم قضية تؤكدها الرواية هي حرية الأديب، وألا يكون بوقاً للفصيل الذي ينتمي إليه، فـ "عندما يختار الإنسان أن يكون كاتباً، عليه أن يلتزم الحياد، وإلا أصبح بوقاً، يعزف خارج الجوقة الموسيقية". (106)، وتعيد الرواية تأكيد هذه المسألة على لسان الأديب صديق غادة بقوله: "حرية الكاتب أساس إبداعه، وإلا بات صدى للآخرين" (107).
وتتصل بهذه القضية قضية شاعت عند أتباع الأدب الماركسي، وهي قضية الالتزام، تلك القضية التي طرحها جان بول سارتر في كتابه المهم "ما الأدب؟"، تقول الساردة في ردها على شاعر المدينة: "ولكن حذار من الخلط بين الالتزام والإلزام.. لأن الالتزام يتولد عن قناعة، والإلزام يأتي من القهر والإرادة المسلوبة، والعسف.." (127)
وتتعرض الرواية كذلك إلى "الكاتب الموهوب" وتضع له توصيفاً معيناً، إذ تظهر موهبته في قدرته "على التقاط الأمور الصغيرة التي تبدو تافهة في عيون الآخرين، ولكنها في الواقع هي المحرك الرئيس للأحداث" (67)، وهو كذلك "لا يحتمل القيود في حياته اليومية" (102)، إضافة إلى هذين العاملين، فإنه يحتاج إلى "المخزون الثقافي والمعرفي الواجب توفره عند كل أديب". (220).
كما أظهرت الرواية أهمية النقد، وعرض العمل الأدبي قبل نشره على أصحاب الصنعة والأكثر خبرة، ويجب ألا يصاب الكاتب بالغرور فيعتقد أنه كتب رواية فذة.. وأن دور النشر ستجري خلف الكاتب من أجلها، ولذلك فغادة تعرض روايتها على كل من صديقها الأديب والأستاذ لطيف اللذين قدما لها رأيا نقدياً مهماً فيما كتبته، جعلتها تعيد النظر فيه، ويؤشر موقف غادة من تقبّل الملحوظات النقدية على تقبلها للرأي الآخر فيما كتبته واستعدادها لإعادة الكتابة، مع أنها بعد أن سمعت رأي الأستاذ لطيف كانت "مثقلة بالإحباط والحزن". (49) نتيجة رأيه الذي قاله بكل صراحة في الرواية، ولكنها لم تيأس.
كما أن الرواية تحمل رسالة ذات أهمية كبيرة فيما يخص النقد، إذ يجب ألا يكون الناقد مجاملاً، فالأستاذ لطيف لم يمنعه جمال غادة وإعجابه بجمالها من أن يقول لها ملحوظاته بكل صدق: "لو كنت تعرفينني، لعلمت بأنني لا أحب المجاملات، وليس أدل على ذلك ما سوف أقوله لك من ملاحظات حول روايتك.. فجمالك وعذوبتك لن يغيّرا من وجهة نظري في الرواية" (46)، وبذلك تستجيب غادة للملحوظات النقدية وتقرر إعادة النظر في الرواية، كما تأخذ بنصيحة صديقها الأديب؛ فلا تراجع ما تكتب إلا بعد أن تخرج من جو ما كتبت لترى ردة فعلها على ما كتبت. (يُنظر الرواية ص 80)
لقد استطاع الكاتب أن يمرر كثيراً من الآراء النقدية خلال المتن الروائي، بحيث أصبحت جزءا من لحمة الرواية واندمجت مع الأحداث والسيرة الذاتية للساردة، ولم تكتف الرواية بذلك في جزء من حبكتها الروائية، بل إنها ذهبت إلى أبعد من هذا عندما سلطت الضوء على طقوس الكتابة من خلال نموذج الكاتبة الساردة، إذ تعرّف الرواية بتلك الطقوس من خلال هذا النموذج، فثمة أوقات للكتابة وحالات معينة لها، وحضور الأفكار وتعامل الكاتب معها، ويجب ألا يدعها تهرب منه، لأنه بهروبها ضياع لأفكار قد لا تأتي مرة أخرى، ومن هنا يبدو موقف الساردة مبرراً عندما أتاها وحي الأفكار، فغادرت المستشفى على عجل، ودخلت غرفتها وانقطعت عن العالم من حولها، وأطفأت جهازها المحمول حتى لا يقطع عليها أحد سيل الكتابة وتدفقها.
فقد جاء في كتاب "يوم في حياة كاتب"، وهو مجموعة شهادات إبداعية لمجموعة من كتاب الرواية الغربيين أن الإنترنت والهاتف والبريد الإلكتروني أشد أعداء الكتاب، وكما يقول أوكتافيو باث "الهاتف شيطان الكاتب"(6) وخاصة وقت العمل، لقد كانت غادة أيضاً تسدل ستائر النوافذ حتى لا يشغلها أي شاغل، وتأخذ تكتب باسترسال إلى وقت متأخر من الليل وقد يمتد حتى الساعات الأولى للفجر دون أن تشعر بالوقت. (يُنظر الرواية من صفحة 276 وحتى 278). وليس هذا وحسب، بل تصرح الساردة بأن لها طقوساً خاصة للكتابة، فتقول: "كان من طقوس الكتابة عندي أن أستمع إلى موسيقى كلاسيكية بصوت خافت وأنا أدون أفكاري.." (80)
تبدو الرواية في هذا الجانب رواية ذات قيمة إبداعية في مدونة السرد الفلسطيني، ولا شك في أن الكاتب محمد عبد الله البيتاوي، وهو ناشر أيضاً وصاحب دار الفاروق، قد عكس أفكاره فيما يخص الكتابة والعمل الفني ومراجعته، وعرضه على ذوي الشأن والاختصاص قبل المغامرة بدفعه لدار النشر، لاسيما إذا كان الكاتب في مراحله الأولى، وقد أفاد بلا شك من صنعته كناشر في هذا الجانب، فوظفه في الرواية بشكل غير مباشر، بعيداً عن النصائح المباشرة للكتّاب، وألا يجروا وراء الأفكار الكبرى، فالأفكار الكبرى دون صنعة لن تجعل العمل الأدبي محصناً من الانتقاد، ويجب أن يلتفت الروائيون خاصة إلى احترام شخصيات العمل الأدبي لتكون شخصيات من دم ولحم، وليست مجرد أدوات لحمل أفكار الكتاب، ويجب أن يمنحوا حريتهم داخل العمل الأدبي، ويجب ألا يتحولوا "إلى سوبرمانات وملائكة معصومين عن الخطأ". (48).
كما تبدو الرواية أيضاً ذات أهمية خاصة، وتتمثل في أن الكاتب الرجل يختار ساردة تقص الأحداث بضمير المتكلم، كما ذكرتُ أعلاه، وهذه التقنية الروائية في القص تطرح أكثر من قضية، من ذلك مغامرة الكاتب الرجل في الكتابة بضمير المرأة على لسانها، ما يستدعي أن يفكّر الرجل بالتفكير الذي تفكر به المرأة، ويستخدم اللغة التي تستخدمها المرأة، وينتبه للموضوعات التي تنتبه لها المرأة، مع أن هذه التقنية ليست جديدة على الرواية العربية ولا الشعر العربي، فثمة من كتب بلغة المرأة وأحاسيسها كعمر بن أبي ربيعة ونزار قباني شعراً على سبيل المثال، ويشبه ذلك إلى حد ما، ما تكتبه المرأة في الرواية على لسان الرجل، وتتقمص عقلية الرجل وفكره وما إلى ذلك، وما يوجد في روايات الكتّاب عادة من شخصيات نسائية، لكن اللافت للنظر في هذه الرواية هو اقتصار السرد على المرأة الساردة التي جعلت الذات محوراً للسرد، ولم تتدخل في الشخصيات وفي أفكارها إلا بالرواية عنها، وبما يتناهى إلى علمها فقط، وبذلك جاءت ساردة محدودة القدرات، لا تمتلك ما يمتلكه السارد "هو"/ الرجل في الروايات الذي يحلّ بوعي أو دون وعي محلّ الإله في المعرفة.
إذ يتخذ ضمير هو الذكوري صفات ألوهية، فيظهر كليّ المعرفة والسيطرة على عالم الرواية، فيبيح لنفسه الدخول إلى عقل الشخصيات وتفكيرها وأحلامها، ويفضح ما يدور معها خلف الأبواب الموصدة.
إنّ هذه التقنية في الكتابة تحيل من باب آخر إلى أفكار عالم النّفس السّويسري (كارل غوستاف يونغ) من نظريّته الخاصّة بتكوين الرّجل الّذي يحمل في ذاته جزءا أنثويّا (الأنيمة)، وما تحمله المرأة في ذاتها من جزء ذكوريّ (الأنيم)، كأن الكاتب في رواية "أوراق خريفية" يستدعي ما في ذاته من جانب مؤنث ليوظفه في كتابة رواية، تسيطر عليها، روائيا، ساردة، وتعرض أفكارها وأفكار المجتمع والسياسة من وجهة نظرها هي، كونها امرأة، مع أن القارئ يلحظ أحياناً تدخلات الكاتب التي تكسر إيقاع الكتابة المؤنثة، فيرتفع صوت المؤلف فيطغى على صوت الساردة، وخاصة عندما يبتعد السرد عن الموقف الذي كانت تقصه الساردة، فيسترسل في توضيحه، لتصبح اللغة غير سردية، وتتحول إلى فكرية عامة بعيدة عن اللغة المؤنثة، وهذه التدخلات مبثوثة في المتن الروائي على امتداد فصوله الثلاثة.
يبقى الانحياز إلى هذه التقنية في الرواية ذا دلالة فكرية مهمة في منح المرأة فسحة لتبث بوحها خلال رواية تنسب إلى كاتب رجل في نهاية المطاف بصرف النظر عن "المؤلف الضمني"، مع ما يؤشر هذا أيضا على مسألة فلسفية أكبر وأعمق من ذلك، فمن أعطى هذا الحق للمرأة أن تكتب هو الرجل، وكأنه هو المانح المتحكم في المسألة كلها، وهذا فيه تحكم أكبر وذكورية أقوى
مما قصّ الرجل عن المرأة، هذا التحكم يصل إلى حد الألوهية (7)؛ فكأنه هو صاحب الحق في منح المرأة حق الكلام والتحرك والحديث، والبوح والتعبير عن مشاكلها، ولذلك فإن هناك من يعارض هذا التوجه أساساً، فقد رأت هيي ين تزين "أنه لا يحسن بالمرأة أن "تُمنح" حريتها، لأن في ذلك اعترافاً بأحقية مانحيها، فالحرية تنتزع انتزاعاً. ولذلك دعت إلى المساواة كهدف يجب أن يسعى الجميع لتحقيقه، دون أن تعتمد المرأة على الرجل للوصول إلى ذلك الهدف وإضفاء الشرعية عليه"(8).
مع كل ما يقال من ناحية نقدية حول هذا التقنية السردية في الرواية وأهميتها ودلالاتها، ومدى نجاح الكاتب في إقناع القارئ بها، تبقى الرواية ذات ملامح سردية، انعكست إلى حد ما على اللغة وتراكيبها وسلوك شخصياتها وتقنيات السرد انعكاساً ليس شرطاً أن يكون إيجابياً خالصاً، بل ربما شابته جملة من العثرات والهنات.
الهوامش
(1) تقع الرواية في 300 صفحة من القطع المتوسط، في ثلاثة أقسام: أوراق التوت، وأوراق التين، وأوراق الورد. صدرت الرواية عن دار الفاروق العام 2018.
(2) قاص وروائي فلسطيني، من بلدة بيت إيبا، مارس العمل الصحافي، والتدريس، قبل أن يتفرغ للكتابة الإبداعية، له عدة روايات، ومجموعات قصصية، ومسرحيات، وكتب أدب رحلات. (ينظر بشكل أوسع كتاب الكاشف، معجم كتاب وأدباء فلسطين، ل-م، إعداد: نزيه أبو نضال، وعبد الفتاح القلقيلي، المجلس الأعلى للتربية والثقافة، منظمة التحرير الفلسطينية، ط1، 2011، ص 212).
(3) الكتابة في درجة الصفر، ترجمة: محمد نديم خشفة، مركز الإنماء الحضاري، ط1، 2002، ص 46.
(4) ينظر الكتاب، طبعة المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 2008، الفصل الرابع، (ص411 - 446).
(5) المؤلف الضمني (Implied author): مصطلح وضعه الناقد الأميركي وين بوث في كتاب بلاغة الفن القصصي. وأشار به إلى صورة المؤلف التي يكتشفها المتلقي من خلال النص المكتوب، رغم أنه قد لا يكون في الحقيقة هكذا. (ينظر الكتاب: ترجمة أحمد خليل عردات، وعلي بن أحمد الغامدي، جامعة الملك سعود، 1994، ص 83 وما بعدها).
(6) مجلّة إبداع، الإصدار الرّابع، العدد الثّاني، نوفمبر- ديسمبر 2017، ص 72.
(7) ثمة ربط بين الألوهية والذكورية في الفكر النسوي، "ولطالما أﻧﺘﺞ الخيال الإنساني نوعاً من المطابقة بين الذكورة والألوهية، ﻓﺘﺒﺎدل المفهومان المنفعة في أن كليهما دعم للآخر. وﻋززه وﻣﻨﺤﻪ اﻟﺸرﻋﻴﺔ، ففكرة اﻷﻟوﻫﻴﺔ إﻧﺘﺎج ذﮐوري ﺻﻤم طﺒﻘﺎ ﻟﻠﻤﻌﺎيير اﻟﺜّﻘﺎﻓﻴﺔ".
موسوعة السرد العربي، عبد الله إبراهيم، طبعة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، 2016، ج6، ص 69.
(8) حوار مع لويس غوردون، أجرته جيهان أكسان، ترجمة محمد زيدان نشر الجمعة 06 كانون الأول 2019 في مجلة حبر الإلكترونية. 

كاريكاتـــــير