شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 31 مارس 2020م23:04 بتوقيت القدس

الفلسطينيون يرفضون خطة ترمب ويطالبون بفلسطين كاملة

29 يناير 2020 - 21:36

غزة:

"ومن الوقاحة أن يتحدث عن أرضنا ومقدساتنا ويمنحها هدية لصديقه نتنياهو وأمام وسائل الإعلام"، هكذا عقبت الشابة نور حامد "24 عامًا"من مدينة غزة على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التي أعلن فيها مساء أمس الثلاثاء خطته المسماة إعلاميًا بصفقة القرن والتي يلغي فيها الحق الفلسطيني بالكامل ويحوّل الفلسطينيون/ات إلى تجمعات بشرية منعزلة.

وتعقّب الشابة التي وُلدت وعاشت في مدينة غزة :"كلما شعرنا بالخطر على قضيتنا نتشبث أكثر من أي وقت مضى بفلسطين التاريخية، وهنا أقصد المدن والقرى التي هاجر منها أجدادنا عام 1948 بسبب بطش عصابات الاحتلال التي ارتكبت بحقهم المجازر وظنوا أنهم سيعودوا، كان ذلك خطأ تاريخيًا لن نكرره نحن بل سنظل نحمل حلم العودة حتى يتحقق".

وتشير الشابة اليت تعمل مترجمة إلى خارطة لفلسطين التاريخية على جدار غرفتها، فلسطين التي تمتد من رأس الناقورة شمالًا حتى النقب جنوبًا ومن نهر الأردن شرقًا حتى البحر المتوسط غربًا وعلى مساحة 27 ألف كم2، وتضع إصبعها على مدينة الرملة قائلة :"هنا في هذه المدينة كانت قريتي التي هاجر منها أجدادي قرية يبنا التي سنعود إليها حتمًا".

وتلقي الشابة باللوم على ضعف الوضع الفلسطيني الداخلي نتيجة للانقسام السياسي وكذلك عل تراجع دور الأمة العربية في دعم القضية الفلسطينية، لكنها تؤكد إن صفعة ترمب ستكون دافعًا يجعل الجميع يستفيق.

الشاب فؤاد بنات ابن مدينة يافا عروس البحر المتوسط، يؤكد أنه لا جدال على الثوابت الوطنية الفلسطينية، ولا يستطيع كائن من كان فلسطينيًا أن يتنازل عن حق العوة ولا حقنا في المقدسات الإسلامية والمسيحية مهما طال الزمان، فمعارك التحرير تبقى وتستمر

ويضيف :"تصريحات ترمب مرفوضة ومدانة على كل المستويات خاصة أنها جاءت لتسحق حق الشعب الفلسطيني بالدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967 كما كفلته القوانين والأعراف الدولية، ضاربة بعرض الحائط حقوق شعبنا الفلسطيني بالعودة وتقرير المصير".

لكن الشاب يبدي قلقه إزاء ضعف الوضع الفلسطيني، ويقول :"الأمور صعبة خاصة في ظل محيط عربي لا يُراهن عليه، وما لم تُواجه بوحدة وطنية وقوة فإن ما قاله ترمب ذاهب للتطبيق، بالقوة وبفرض السيطرة".

ويؤكد الشاب بنات إن المطلوب من الشباب الفلسطيني حاليًا الضغط من أجل تعزيز الوحدة الوطنية ودعوة الكل الوطني للتكاتف وصياغة برنامج كفاحي قادر على مواجهه تحديات المرحلة، إضافة للضغط على القيادة الفلسطينية للتحلل من الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال والتنسيق الأمني وتعزيز كل أشكال المقاومة وخصوصًا الشعبية في كل أماكن تواجده .

أما الشابة هيام البيطار وهي باحثة في التاريخ فقالت إن صفقة القرن ما هي إلا خطة ضمن خطط ومشاريع مكتوبة منذ عشرات السنين وجاء وقت إخراجها للعلن عندما توافرت كل الأدوات اللازمة لتنفيذها . !!
وأضافت :"الراحل الملك حسين بن طلال منذ ما يزيد عن عشرين سنة كان دائمًا يردد عبارة ( نحن مع قيام دولة فلسطينية عاصمتها ( في القدس !! ، ماسونية عالمية تتحكم بمصير العرب عامة وفلسطين خاصة ولم يكن أولها ( تصريح بفلور) ولن تكن نهايتها ( صفقة القرن) !
والقادم أعظم !!

وتداول الشبان آلاف التغريدات على الفيس التي تندد بصفقة القرن، وتصدر وسم #فلسطين_الحرة" #FreePalestine   الترند العالمي على "تويتر" في تضامن عالمي واسع مع القضية الفلسطينية.

كاريكاتـــــير