شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم السبت 30 مايو 2020م20:35 بتوقيت القدس

وسم #تسقط_صفقة_القرن يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي

28 يناير 2020 - 10:02

شبكة نوى، فلسطينيات: غزة:

تصدّر وسم #تسقط_صفقة_القرن عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نيته الإعلان عن صفقة القرن التي يسعى من خلالها إلى إسقاط الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني ويتجاوز قرارات الشرعية الدولية التي أقرّتها الأمم المتحدة منذ احتلال فلسطين عام 1948م.

وتداول النشطاء منشورات اعترضوا فيها على بنود الصفقة ونشروا بنودًا من فحواها مؤكدين أننا لا نتنازل عن الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني ولا عن فلسطين التاريخية، ومذكّرين بأن كل المؤامرات على القضية باءت بالفشل ومثلها سيكون مصير خطة ترمب.

الناشطة زهر النجار غرّدت عبر تويتر :" لا ننتظر من أحد أن يخبرنا كيف تسير الطريق .. " هي واضحة فلسطين وستبقى القدس عاصمة لفلسطين وعَار على جميع الدول العربية المشاركة من تحت الطاولة الخفية لتأييد تلك القرارات المجحفة .."

وأضافت :" لم يبقَ من هذه الصفقةِ سوى صورةٍ يسعى اليها الحليفانِ المتخبطانِ داخلَ ادارتَيهما يومَ الثلاثاءِ في البيتِ الابيض، ومحاولةِ تحقيقِ ما سماهُ نتنياهو انجازاً تاريخياً يكونُ فيه حلفاؤه العربُ في صدارةِ المصفقينَ والمروجينَ والمتكفلينَ بالتكاليفِ والأثمان."

بدوره غرّد الناشط إيهاب عمر :" بلغة السياسة الرد قبل الإعلان عن البنود معناه الرفض القطعي مهما كانت البنود أما الرد ما بعد الإعلان عن البنود هو انتظار من قياداتنا للبنود لعلها تخدم مصالحهم ...

الناشط محمد يوسف غرّد مطالبًا بالوحدة الوطنية :" إنها حرب إبادة فرضت علينا، ومن العار أن نخوضها متفرقين فإما أن ننهض جميعا وإما أن يقتلونا فرادى".

وغرّدت الناشطة مرح شرف بقولها :" نحن أمة قدمنا أرواحنا فداء لأرضنا المقدسة،، ان اردتم الأرض فعليكم قتلنا جميعا ،، فلن تجدوا منا من يفرط بذرة تراب من فلسطين.."

وأرفق الناشط أحمد البنا علم فلسطين مع منشوره الذي طالب فيه بتفاعل النشطاء تعبيرًا عن رفضهم لخطة ترمب:"لنكن يداً واحدة ولو ليوم واحد.. فلسطينيين لا تفرقنا الأحزاب ،، المطلوب منك : أن تعبر عن رفضك لصفقة العار حتى ولو بتغير الصورة الشخصية أو التغريد عبر منصتك رفضا للقرار الصهيو أمريكي ! لنشعل مواقع التواصل الإجتماعي والتايم لاين ونقول معاً".

بينما عبّرت ناشطة تدى فاطمة عن قلقها بقولها :"مين فينا جاي النوم على عينه ....يا ترى رح نصحى على خيمة لجوء جديده والا على تاريخ اسود يضاف إلى سجل التاريخ العربي ...شو هاي المره رح يحكولنا" كلها كام يوم وبترجعو" هاي صارلنا سبعين سنه واكثر عم نستنى نرجع ،، وهم عم يقبضوا حق هاد اللجوء. يا عالم هاي " فلسطين" والله "فلسطين "".

وكانت الفصائل الفلسطينية دانت خطة ترمب التي يقدمها كهدية لصديقه بنيامين نتنياهو لإنقاذه من المأزق السياسي الذي يمر فيه عقب فشله في تشكيل حكومة والذهاب للانتخابات للمرة الثالثة في غضون عام، بينما رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس الرد على اتصال هاتفي من ترمب مؤكدًا رفض القيادة الفلسطينية لتجاوز حقوق الشعب الفلسطيني.

 

كاريكاتـــــير