شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 04 يونيو 2020م13:30 بتوقيت القدس

فلسطينيات تعقد دورة "الكتابة الصحفية الحساسة للنوع الإجتماعي "

18 ديسمبر 2019 - 18:25

جنين:

نظمت مؤسسة "فلسطينيات" دورة تدريبية بعنوان "الكتابة الصحفية الحساسة للنوع الاجتماعي"، أمس،بمشاركة عشرين طالبة وخريجة إعلام من الجامعة والجامعات الأخرى، وصحفيات عاملات،وذلك بالشراكة مع مؤسسة NED.

وفي بداية التدريب عرف   عصمت القاسم بمؤسسة فلسطينيات، ووضح طبيعة عملها وأهم أنشطتها التي تستهدف فئة الشباب والإعلاميات الفلسطينيات في الضفة وقطاع غزة.

وقدم التدريب أستاذ الإعلام في الجامعة العربية الأمريكية سعيد أبو معلّا الذي رحب بالمشاركات من الجامعة وخارجها، مشيراً إلى أهمية الدورة وضرورة وجود إعلاميات مناصرات لقضايا النوع الاجتماعي، وقادرات على تقديم مواد صحفية تتعلق بهذه القضايا وتعالجها.

وتحدث التدريب التفاعلي الذي اداره أبو معلا، على يومين، عن مفاهيم الجنس والنوع الاجتماعي، وعن الكتابة الصحفية الحساسة للنوع الاجتماعي وأسباب الحاجة إليها، وعن العماء والتحيز الذكوري وأبرز تجلياته في الإعلام. كما ناقش الطالبات بأسباب غياب الصحافة الحقوقية أو النسوية المتخصصة.

وتخلل التدريب في اليوم الثاني نقاش متخصص وعميق عن الكتابة الصحفية الحساسة للنوع الاجتماعي سواء في المرئي والمكتوب والمسموع وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، كما قام على تحليل مجموعة من النصوص الصحفية الحساسة للنوع الاجتماعي وأخرى لا تراعي معايير وشروط الحساسية أو الصداقة للنوع الاجتماعي، واستعرض أفكار الصحفيات في الكتابة عن هذا المفهوم.

كما تخلل اليوم الأول عرض فيلم قصير بعنوان "المصير" والذي يعكس التحديات التي تواجه الفتاة في المجتمع الفلسطيني عندما تقرر الدراسة في الخارج، والصراع الذي تعيشه مع العائلة والمجتمع المحيط في سبيل تحقيق ذلك، وتطور النقاش إلى علاقة محتوى الفيلم بالتدريب وكيف يمكن ان يقود العمل الفني إلى طرح قضايا النوع الاجتماعي وكيف تؤثر على مستقبل المرأة وأحلامها ودراستها.

سرى أبو الرب، الطالبة في قسم اللغة العربية والإعلام تقول أنها لأول مرة تتعرف على مفهوم النوع الاجتماعي وتحديدا في علاقته بالكتابة الصحافية، وأكدت أن هذه مساحة تدريب جديدة تفتح لها نافذة اهتمام تتوافق مع اهتماماتها في قضايا النساء.

أما الصحفية وجدان شعبان من تلفزيون فرح في مدينة جنين فتؤكد أن هذا التدريب يؤكد على مفاهيم مهمة في عملية الكتابة الصحفية، وهي مفاهيم تنتصر للنساء الفلسطينيات، في أجواء تشهد فيها قضايا النساء اهتماما مضاعفا على خلفية حوادث القتل والعنف بحق النساء.

وبدورها الصحفية هناء فياض اكدت  أن النوع الاجتماعي مفهوم يجب تعميمه على الصحفيات كي تنعكس في كتاباتهن لتغير  الصورة النمطية بحق النساء التي تركز على التسليع والتمييز والتنميط.

وأكدت أن هذه الدورة فتحت لها المجال لتعميق فهمها للمفاهيم النوع الاجتماعي وعلاقتها بواقع النساء في المجتمع الفلسطيني وعرفتها بمجالات يمكن من خلالها تصحيح مسار عملها الصحفي وأصبحت تنظر إليها نظرة نقدية تحليلية.

اخبار ذات صلة