شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 12 ديسمبر 2019م16:33 بتوقيت القدس

#إذاعتنا_مش_هتسكر.. حملة إلكترونية لإسناد فرسان الإرادة

02 ديسمبر 2019 - 23:40

قطاع غزة:

أطلق نشطاء فلسطينيون، حملة إلكترونية، حملت وسم #اذاعتنا_مش_هتسكر إسناداً مع إذاعة فرسان الإرادة، ورفضاً لقرار أنروا الجائر بحق العاملين فيها والقاضي بتوقيف عقودهم نهاية الشهر الجاري بعد 14 عاماً من العمل في هذه الإذاعة.

وكان المتحدث باسم الوكالة بغزة، عدنان أبو حسنة، قال في تصريحات صحفية للأناضول إن ما سيتم توقيفه هو "عقود البطالة الدائمة"، لافتا إلى أن "أونروا" كانت تُمدد تلك العقود لموظفي الإذاعة منذ عام 2006، أي لحوالي 14 عاماً.

وذكر أن عقود البطالة وفق ما ينص عليه القانون تتراوح مدتها بين 6 شهور لعام واحد، فيما ارتأت إدارة الوكالة سابقا بتمديد عقود العاملين في المؤسسة الإذاعية لدعم ذوي الإعاقة.

وتمرّ "أونروا" بأزمة مالية وصفها أبو حسنة بـ "الطاحنة"، مشيراً إلى أنها سبب رئيسي في وقف العمل بتلك العقود.

وكتب الصحفي أسامة أبو صفر وهو أحد العاملين في الإذاعة، عبر صفحته الشخصية في فيسبوك إن إذاعة فرسان الإرادة هي الأولى في الشرق الأوسط الناطقة باسم الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعمل في مجال الاعلام المتخصص، استطاع الأشخاص ذوي الإعاقة من خلالها تفجير إبداعاتهم وتفريغ طاقاتهم وبيان قصص نجاحهم وإثبات ذاتهم واسهامهم في تنمية المجتمع ونشر الوعى وتغيير الصورة النمطية السلبية عن هذه الفئة، كما التواصل مع الجمعيات والمؤسسات التي تعنى بها ومحاولة إيصال صوتهم للمسؤولين وصناع القرار لتفعيل القوانين الخاصة بهم 
هذا الصرح الإعلامي المميز.

وأضاف "الآن سيتم إغلاقها، وإخراس صوت الأشخاص ذوي الإعاقة وتكميم أفواههم من خلال تخلى وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين أنروا في غزة عن دفع رواتبهم والتي لا تتجاوز ٣٥٠ دولار شهريا وكلهم على بند التشغيل المؤقت (البطالة)، لا إجازات ولا حقوق نهاية خدمة ولا أية مستحقات".

وتساءلت سارة النجار في تغريدة لها "بالتزامن مع 16 يوم مناهضة العنف ضد المرأة الذي تحتفل به الأمم المتحدة وترفع شعار مناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي فماذا بشأن الإذاعة التي تضم 50%من النساء المعيلات لأسرهن ويتم فصلهن أليس عنف؟".

وتصاعدت حدة الأزمة المالية للوكالة الأممية، التي تقدم خدماتها لأزيد من 5.3 ملايين لاجئ في فلسطين والأردن ولبنان وسوريا، بعد وقف الولايات المتحدة دعمها السنوي المقدر بـ 360 مليون دولار، منذ 2018؛ بدعوى معارضتها لطريقة عمل الوكالة، التي تواجه انتقادات من جانب إسرائيل. 

وتأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل لقضيتهم.

صــــــــــورة