شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاربعاء 23 اكتوبر 2019م00:13 بتوقيت القدس

معرض منتجات مشغولات يدوية لربّات بيوت

28 سبتمبر 2019 - 08:56

شبكة نوى، فلسطينيات: غزة:

تقف السيدة فائقة المبحوح "49 عامًا" أمام منتجاتها من المنظفات التي صنعتها بيديها في المنزل لبيعها وسط إقبال كبير من الزائرات الزائرين لمعرض بعنوان "لأنها تستحق ادعم منتجها" والذي نظمه مركز صحة المرأة – جباليا بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة "اليونيفيم.

السية فائقة أو أم بلال كما تناديها الشابات اللواتي يعملن معها تعلّمت ذاتيًا مهنة تصنيع مواد التنظيف من سائل الجلي ومعجون مسح البلاط وشامبو الشعر والبلسم، ومعطر البلاط، وهي الآن تدير مهنتها بنفسها رغم قصر المدة.

تقول أم بلال لنوى :"كنت أعمل لسنوات في مؤسسات المجتمع المدني ضمن ورشات التوعية والإرشاد، ولكن كبرت في العمر نسبيًا وأصبحت مشاريع التوعية بالمؤسسات شحيحة فلم أجد أمامي سوى تعلّم مهنة تدرّ عليّ دخلًا أنفق فيه على طفلي وطفلتي وهم بالمرحلة الإعدادية الآن.

هي خريجة علوم، لم تعمل في تخصصها، ولكن ساعدها كثيرًا عندما قررت خوض تجربة صناعة المنظفات، فهو يعتمد بشكل كبير على نسب التفاعلات بين المواد التي تدخل في تركيب مواد التنظيف كي لا تتسبب بمشاكل صحية وجلدية لمن يستخدمها.

أم بلال هي واحدة من أكثر من عشرين مشروعًا شاركوا في المعرض الذي ضم مصنوعات خزفية وحفر على الخشب، ومشغولات صوف وتطريز وتركيب عطور، ورسم على الزجاج، وغيرها من المهن التي تدربت غالبية النساء فيها بمركز صحة المرأة جباليا وتلقت دعمًا نفسيًا واجتماعيًا فيه.

تكمل أم بلال :"العمل يجعل السيدة أكثر ثقة بنفسها، عندما أصنع مواد التنظيف هناك مادتين أساسيتين هما لفز وايتا أراعي النسب المئوية لكل منهما كل لا تتسبب أخطاء النسب بحساسية لأيدي النساء أو تشققات، كامرأة أفهم أهمية ذلك".

على جانب آخر من المعرض تعرض الشابة مها عروق "27 عامًا" مشغولاتها اليدوية من الصوف والتطريز، تناسق الألوان البديع ما بين الأحمر والأصفر جذب واحدة من الزبائن لتشتري تلك الوسادة، بينما جذب سيدة أخرى اللون الأبيض لتشتري وسادة أخرى.

تقول الشابة بعد أن انتهت من التعامل مع زبونتيها :"لم أحصل على حظ واسع في التعليم، خلال السنوات الماضية لجأت للحصول على دورات أستطيع من خلال إيجاد فرص عمل، كلها كانت مؤقتة".

لكن الشابة اقتنعت بضرورة أن يكون لها مهنة توفر لها مصدر دخل، فقررت استثمار موهبتها في حب الحياكة ومشغولات الصوف، قبل عامين تحديدًا حصلت كما تقول على تدريب في مركز صحة المرأة صقل موهبتها، ومن ثم بدأت ببيع بعض المنتجات ولكن سرعان ما لاقت إقبالًا خاصة في ظل معقولية السعر.

وتكمل :"الآن أبيع من خلال الانستغرام والنسا أصبحت تعرف عملي وتقبل عليه، أنا راضية عنه جدًا وعن ذاتي، فالعمل الحر يرفع الثقة بالنفس ويجعل المرأة أكثر قدرة على استيعاب ما يحتاجه المجتمع".

 ويسعى مركز صحة المرأة جباليا لتمكين النساء اقتصاديًا من خلال تنظيم المعارض السنوية التي تسهم في الترويج بمنتجاتهن وتعريف الجمهور بها، وكذلك لتعزيز الوعي بأهمية المشاركة الاقتصادية للمرأة وللفت الانتباه لأهمية مناهضة العنف ضد النساء وتحويلهن إلى عنصر فاعل ومنتج في المجتمع.

صــــــــــورة